عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي ..نحو معالم جديدة لاتفاق كوتونو ..تعرّف عليها؟

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي ..نحو معالم جديدة لاتفاق كوتونو ..تعرّف عليها؟

 الاتحاد الأوروبي ..نحو معالم جديدة لاتفاق كوتونو ..تعرّف عليها؟
حجم النص Aa Aa

تستضيف عاصمة التوغو-لومي في الفترة ما بين 27 مايو/أيار و1 من يونيو/حزيران الدورة الثالثة والأربعين لإجتماع وزراء دول الاتحاد الأوروبي وبلدان مجموعة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

اجتماع لومي مهم من الناحية الاستراتيجية لأنه يحدد الإطار المستقبلي للتعاون بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في السنوات القادمة.

ويحضر هذه الدورة 600 ممثل عن وفود قدمت من إفريقيا و من بحرالكاربي وممثلين عن 28 دولة أوروبية. وتركز المناقشات على تحديد سبل العلاقات الاقتصادية ما بين الأطراف المشاركة في فترة ما بعد 2020، حيث تحدد خلالها الرؤى الاستشرافية المستقبلية ما بين الاتحاد الأوروبي و مجموعة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ بشأن اتفاق كوتوو عند انتهاء سريانه في فبراير من العام 2020.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ويربط اتفاق كوتونو الموقع سنة 2000 في العاصمة البنينية، 78 دولة من إفريقيا والكاريبي والهادي بدول الاتحاد الأوروبي الـ 28 لمدة 20 سنة.

وحتى اليوم، أبرمت منطقة الكاريبي وحدها اتفاق شراكة اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي بينما لا تزال مناطق إفريقيا الأربع (غرب إفريقيا ووسط إفريقيا وشرق إفريقيا وإفريقيا الجنوبية) تواصل المفاوضات بقصد التوصل إلى اتفاقات شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وقد شرع الاتحاد الأوروبي في التفاوض مع بلدان المناطق الست المكونة لبلدان مجموعة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ لكن اتفاقات الشراكة الاقتصادية المقترحة يجب أن تكون مطابقة لقواعد منظمة التجارة العالمية. ولقد قام الاتحاد الأوروبي بتقديم بعض الدعم والمساعدة للقارة الإفريقية بهدف تأسيس شراكة استراتيجية لمكافحة الهجرة.

وتضمّ الاتفاقية نحو 77 دولة، منها 48 دولة إفريقية، و 15 دولة من دول الكاريبي، و 14 دولة من دول المحيط الهادئ، والجزر التي يُطلق عليها: (أقاليم ما وراء البحار).

استحدثت اتفاقية كوتونو إطاراً للحوار السياسي، الذي يعني: الدخول في حوارٍ شاملٍ عميقٍ ومتوازنٍ، أساسه تبادل الآراء والتفاهم المشترك، تترتب عليه التزامات على عاتق الطرفَيْن الأوروبي والإفريقي.

اقرأ أيضا على يورونيوز: