عاجل

عاجل

دوكي اليميني وبيترو اليساري يخوضان جولة إعادة في انتخابات الرئاسة بكولومبيا

تقرأ الآن:

دوكي اليميني وبيترو اليساري يخوضان جولة إعادة في انتخابات الرئاسة بكولومبيا

دوكي اليميني وبيترو اليساري يخوضان جولة إعادة في انتخابات الرئاسة بكولومبيا
حجم النص Aa Aa

بوجوتا (رويترز) - أظهرت النتائج شبه النهائية في انتخابات الرئاسة التي جرت في كولومبيا يوم الأحد أن المرشحين اليميني إيفان دوكي واليساري جوستافو بيترو سيخوضان جولة إعادة في يونيو حزيران المقبل.

ويسعى دوكي لتعديل اتفاقية سلام مع المتمردين الماركسيين في كولومبيا في حين تعهد بيترو بإصلاح السياسة الاقتصادية للبلاد وإعادة توزيع الثروة من الأغنياء للفقراء.

وتتجه الآن أول انتخابات تشهدها كولومبيا منذ التوقيع على اتفاقية السلام في 2016 مع مقاتلي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية الماركسية (فارك) لجولة إعادة في 17 يونيو حزيران لاختيار الشخصية التي ستحل محل الرئيس خوان مانويل سانتوس الذي فاز بجائزة نوبل للسلام لإنهائه الصراع الذي استمر 50 عاما في كولومبيا.

وبعد فرز نحو 98 في المئة من مراكز الاقتراع تصدر دوكي السباق بحصوله على 39 في المئة في حين احتل بيترو المركز الثاني بفارق كبير بحصوله على 25.08 في المئة.

وجاء مرشح يسار الوسط سيرجيو فاجاردو في المركز الثالث بفارق بسيط بحصوله على 23.8 في المئة.وشابت الحملات الانتخابية اتهامات بأن المرشحين المتنافسين سيقوضون اقتصاد البلاد بسياسات اشتراكية أو سيجبرون البلاد على العودة لساحة المعركة أو يفسدون الموازنة بإنفاق مفرط.

وتتزامن الانتخابات أيضا مع أزمة مهاجرين من فنزويلا المجاورة. وتطالب كولومبيا بالحصول على دعم دولي للتأقلم مع وصول مئات الآلاف من الفنزويليين القادمين إليها عبر الحدود هربا من نقص الغذاء وارتفاع معدلات الجريمة مع تعمق أزمة اقتصادية في بلادهم.

وقال أليخاندرو اتشيفيري وهو طالب بكلية الحقوق يبلغ من العمر 20 عاما "نشهد أهم انتخابات في كولومبيا منذ سنوات كثيرة".

وأضاف "للمرة الأولى في التاريخ يوجد مرشحون يقدمون بدائل، وهو ما خلق مناخا شديد التوتر، يشهد استقطابا بين اثنين من المرشحين".

ووعد دوكي، صاحب السياسات الداعمة لقطاع الأعمال والذي اختاره الرئيس السابق ألفارو أوريبي، بخفض الضرائب على الشركات ودعم مشروعات النفط والتعدين إضافة إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على مقاتلي فارك السابقين.

وبموجب بنود اتفاق السلام تم تسريح الآلاف من المتمردين وتحولت فارك إلى حزب سياسي. لكن الاتفاق أثار حفيظة الكثيرين ممن يعتقدون أن فارك مكانها في السجن وليس في البرلمان.

وعانت بعض المناطق التي تركتها فارك من تصاعد القتال بين عصابات إجرامية وجماعة جيش التحرير الوطني المتمردة صراعا على عمليات تعدين غير مشروع مهمة ومناطق لتهريب المخدرات. وزاد إنتاج الكوكا، المادة الخام المستخدمة في تصنيع الكوكايين، بصورة حادة في كولومبيا مما أثار مخاوف في واشنطن.

ودعا جيش التحرير الوطني إلى وقف إطلاق النار خلال الانتخابات، ونشر سانتوس 155 ألف فرد من القوات المسلحة لضمان انتظام سير عملية التصويت.

وقال سانتوس "أيا كان الفائز فإنه سيفوز بشفافية... سيقولون بلا شك إن هذه الانتخابات كانت الأكثر أمنا وأمانا وذات أكبر ضمانات".

ويدعم بيترو، الذي كان يوما من متمردي حركة إم19 التي انحلت، اتفاق السلام لكن بعض سياساته الاقتصادية تخيف المستثمرين ودفعت منافسيه لتشبيهه بالرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن انتهاء الصراع مع فارك أدى لتغيير أولويات الناخبين من القضايا الأمنية إلى غياب المساواة الاقتصادية والفساد بما فتح الباب لليسار للمرة الأولى.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة