عاجل

عاجل

رئيسان وشاكيرا يلغون زيارتهم لإسرائيل.. ومساعي لثني الأرجنتين

تقرأ الآن:

رئيسان وشاكيرا يلغون زيارتهم لإسرائيل.. ومساعي لثني الأرجنتين

من تدريبات المنتخب الأرجنتيني
حجم النص Aa Aa

يبدو أن ردود الفعل على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والمساعي الإسرائيلية لجعلها تحت قوة الأمر الواقع عاصمة لها، بات يلقى رفضا دوليا، سواء على المستوى الرسمي او الشعبي، ويبدو أن الدبلوماسية الفلسطينية، أو حركات المقاطعة العالمية وتحركاتها تأتي أُكلها.

وبداية وعلى المستوى الفلسطيني، فقد ناشد اتحاد كرة القدم الفلسطيني الأرجنتين لإلغاء اللقاء الودي المرتقب بين الفريقين الأرجنتيني والإسرائيلي، والمفروض اقامته في القدس يوم 9 حزيران / يونيو 2018.

وفي رسائل أرسلت الإثنين 28 مايو / أيار للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وفيدرالية اتحادات كرة القدم لأمريكا الجنوبية والفيفا، احتج فيها جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للرياضة والشباب على مكان عقد المباراة.

واتهم الرجوب إسرائيل بتسيسها الرياضة، باستضافة هذا اللقاء في ملعب "تيدي"، والذي بني على أنقاض قرية فلسطينية احتلها إسرائيل عام 1948 وقال:"كسرت إسرائيل القيم والمعايير الدلية لمبادئ كرة القدم" مشيرا إلى أن هذه المباراة ستفقد الأرجنتين روحها وسمعتها الرياضية، واتهم إسرائيل بترويجها للمباراة على أنها ستقام في مدينة القدس الموحدة لكل اليهود.

وفي نفس البيان قال الرجوب:" وأردف "وبكل أسف، فإن قبول اتحاد الكرة الأرجنتيني اللعب مع إسرائيل في القدس يذكرنا جميعاً كيف تستغل إسرائيل الرياضة لتبييض أعمالها غير القانونية، بما في ذلك وجود 6 فرق كرة قدم تلعب بصورة غير شرعية ضمن الدوري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين المحتلة، في مخالفة صريحة للنظام الأساسي "للفيفا" الذي يمنع أن يلعب اتحاد على أراضي اتحاد آخر دون موافقة الأخير".

من ناحية أخرى وبحسب تصريح لدانييل بنيامين، منظم المباراة والمسؤول عن مقع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، فإن أكثر من 600 ألف شخص أبدو رغبتهم بشراء التذاكر لحضور المباراة، في الملعب الذي يتسع لحوالي 31733 متفرج فقط.

ويلعب المنتخب الأرجنتيني في مباريات كأس العالم المقامة في روسيا في 14 يونيو / حزيران.

المزيد من الاخبار عن حملات المقاطعة:

هل تسحب يوروفيجن من إسرائيل استضافتها لمسابقة العام القادم؟

رئيس الوزراء الفرنسي يلغي زيارته لإسرائيل

وزير إسرائيلي: فليذهب الاتحاد الأوروبي إلى الجحيم!

في الشهر الماضي، بدأت حركة المقاطعة وفرض العقوبات " BDS" والتي تطالب بانها احتلال فلسطين، والمساواة في الحقوق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعودة اللاجئين لأراضيهم، بدأت حملة تدعو فيها الأرجنتين للانسحاب من المباراة.

وانتقدت الحركة المباراة كخطوة سياسية، واتهمت المسؤولين الإسرائيليين، باستخدامها للهجوم على الفلسطينيين.

"لا يوجد أي شيء ودي بموضوع الاحتلال العسكري والفصل العنصري، لا تلعبوا مع إسرائيل حتى يأخذ الفلسطينيين حقوقهم"، بحسب بيان نشرته الحركة.

من الواضح أن التفاعل الرسمي، أو حتى الشعبي مع إسرائيل وسعيها المستمر للبت في موضوع مدينة القدس ومرجعيتها السياسية ضعيف جدا، فناهيكم عن الحملة السابقة التي تسعى فيها دولة فلسطين على المستوى الرسمي إيقاف احتفاء إسرائيل بالمدينة، وتقديمها كعاصمة لها.

فعلى المستوى السياسي كان رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب قد أعلن يوم 23 مايو / أيار عن إلغائه رحلة كانت مقررة لإسرائيل، بحجة ضرورة تعامله مع أمور داخلية، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز"، على لسان مصدر دبلوماسي فرنسي، حيث كانت الزيارة لفلسطين وإسرائيل.

كما تداولت مواقع إخبارية عديدة خبر إلغاء هايدي هاين زيارتها لإسرائيل لأسباب داخلية وشخصية.

المغنية شاكيرا أيضا ألغت حملتها التي كان من المفروض اقامتها في القدس يوم 9 يوليو / تموز القادم، فبحسب خبر تنشرته صحيفة "جيروساليم بوست" يوم 29 مايو / أيار، فإنه وبالرغم من تقارير الصحافة العربية التي أكدت خلال الفترة الماضية أن شاكيرا ستقيم حفل لها في إسرائيل هذا الصيف، إلا أن احدى شركات الترفيه في أمريكا غردت عبر حسابها بأن كل الأخبار التي تم تداولها حول حفل لشاكيرا في تل أبيب لا أساس لا من الصحة.

وكانت صحيفة "إسرائيل هايوم"، قد نشرت خبرا عن أن المغنية الكولومبية من أصل لبناني على وشك توقيع عقد لحفلها في تل أبيب في يوليو / تموز القادم، القناة الثانية الإخبارية أيضا كانت قد عرضت تقريرا عن موعد الحفلة.

وفي البحث بين تغريدات شاكيرا على تويتر، أو مشاركاتها على أنستغرام، فإن المغنية الكولمبية لم تأت على ذكر هذا الخبر لا من قريب ولا من بعيد، سواء من ناحية الوعد بإقامة حفلة، أو حتى نفيها، النفي الوحيد جاء على حساب الشركة ضمن التغريدة السابقة.

وبالرجوع إلى موقع الفنانة على الإنترنت، وبالبحث ضمن جدول حفلاتها، تبين فعلا عدم وجود حفلة في هذا التاريخ، والحفلة التي تسبق هذا التاريخ بيومين ستقام في برشلونة، تليها حفلة يوم 11 يوليو / تموز في اسطنبول، لتنتقل بعدها إلى لبنان فشيكاغو ودول أخرى.

جدول حفلات شاكيرا

وكان حوالي 8500 شخص في آيسلندا والعدد قابل للازدياد بدأوا بحملة على الانترنت لمقاطعة مسابقة Eurovision في الموسم القادم 2019 المقرر أن تقام في إسرائيل، الخبر الذي نشره موقع "grapevine" الثلاثاء 15 مايو / أيار، ذكر أن الآيسلندي الذي لفت أنظار المواطنين هو "بال أوسكار" ـ وهو مطرب مشهور ـ طالب بلده بمقاطعة المسابقة أيضا بشكل رسمي.

الحملة بدأها آرني سيغوروسون، مباشرة بعد أن بدأت نشرات الأخبار بنقل الأحداث التي وقعت في غزة وسقط فيها عشرات القتلى ونحو ألفي وثمانمئة جريح، الحملة موجهة للشبكة الوطنية للإذاعات RÚV، المشرفة على مشاركات آيسلندا في البرنامج.

وجاء في نص العريضة "بسبب الخرق لحقوق الإنسان على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، فمن غير المنطقي المشاركة في المسابقة في ظل هذا العنف المستمر من قبل إسرائيل تجاه جيرانها"، وتتابع "في الأشهر القليلة الماضية عشرات المدنيين قتلوا فقط بسبب مسيراتهم".

فبعد أن ربحت الإسرائيلية المسابقة "نينا برزيلاي" في هذا الموسم، وما تبعها من تقارير تحدثت عن إمكانية إقامة المسابقة في إسرائيل العام المقبل في مدينة القدس، بدأت الانتقادات من قبل منظمات إنسانية، كجمعية"آيسلندا –فلسطين"، والتي ألمحت في تصريح لها أن هذه الخطوة ستمثل إنكار حقوق الفلسطينيين الإنسانية.

وجاء في بيان لها:"أوروبا لم تكتف بعدم دعم حقوق الإنسان هذه الليلة، بل وأكثر، فقد اختارت أن تقيم مسابقة اليوروفيجن في إسرائيل، وفي نفس الوقت فإن حكومة إسرائيل تعارض القوانين الدولية وتستمر بسلب الأرض، وحقوق الإنسان وتستمر بأعمال العنف تجاه الفلسطينيين".