عاجل

عاجل

حماس والجهاد الإسلامي تطلقان قذائف عبر الحدود وإسرائيل ترد بضربات

تقرأ الآن:

حماس والجهاد الإسلامي تطلقان قذائف عبر الحدود وإسرائيل ترد بضربات

حماس والجهاد الإسلامي تطلقان قذائف عبر الحدود وإسرائيل ترد بضربات
حجم النص Aa Aa

من عامير كوهين ونضال المغربي

الحدود بين غزة وإسرائيل (رويترز) – أطلق نشطاء فلسطينيون يوم الثلاثاء أكبر عدد من قذائف المورتر والصواريخ على إسرائيل منذ حرب غزة عام 2014 وردت إسرائيل بقصف جوي في تصعيد للقتال بعد عنف على الحدود استمر أسابيع.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن ثلاثة من جنوده أصيبوا بشظايا بعد إطلاق عشرات من قذائف المورتر والصواريخ من قطاع غزة، مما دفع إسرائيل إلى إطلاق صفارات الإنذار في جنوبها طوال يوم الثلاثاء وبعد حلول الليل. ولم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى أو جرحى من الفلسطينيين.

وتقول إسرائيل منذ فترة طويلة إنها لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات، وذكر جيشها بأن طائراته الحربية أصابت أكثر من 30 هدفا تخص الفصائل المسلحة، بما في ذلك نفق عبر الحدود قيد الإنشاء. واتهمت حركة حماس المهيمنة على غزة وحركة الجهاد الإسلامي بإطلاق وابل القذائف.

وأعلن الجناحان المسلحان للحركتين المسؤولية عن إطلاق القذائف وقالا إن ذلك جاء ردا على قتل إسرائيل عشرات الفلسطينيين منذ 30 مارس آذار أغلبهم في احتجاجات على حدود قطاع غزة.

وقالا في بيان مشترك “تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمغتصبات الصهيونية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم”.

وأضاف البيان أن ذلك جاء “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا… إضافة ً إلى جرائم الحرب التي يمارسها العدو يومياً بحق أهلنا وشعبنا في مسيرات العودة على طول قطاع غزة”.

وذكر البيان أيضا “كل الخيارات مفتوحة لدى المقاومة فالقصف بالقصف والدم بالدم وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن”.

والتزمت حماس إلى حد بعيد بوقف فعلي لإطلاق النار منذ حرب عام 2014.

“عتبة الحرب”

اجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع قادة أجهزته الأمنية، وقال وزير المخابرات إسرائيل كاتس إن البلاد “عند أقرب نقطة من عتبة الحرب” منذ حرب السبعة أسابيع مع النشطاء الفلسطينيين قبل نحو أربعة أعوام.

وقال كاتس لراديو الجيش الإسرائيلي “إذا لم يتوقف الإطلاق (من غزة) فسيتعين علينا تصعيد ردنا وقد يؤدي ذلك إلى تدهور الوضع”.

وذكر داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي أن المسؤولين المصريين على اتصال مع الحركة لمحاولة استعادة الهدوء.

وقال “الاحتلال الاسرائيلي هو من بدأ العدوان وانتهك الهدنة… الفصائل الفلسطينية لا نية لديها للتصعيد واذا ما قام الاحتلال الاسرائيلي بوقف كافة أشكال العدوان على قطاع غزة والتزم بالهدوء فإننا أيضا سنحافظ على الهدوء”.

وأفاد اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، وهو ومتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن أكثر الهجمات كثافة تُشن من قطاع غزة منذ حرب 2014 أدت إلى “أكبر رد انتقامي من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية” منذ ذلك الحين.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 25 قذيفة أطلقت يوم الثلاثاء. واعترضت منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ بعضها وسقطت أخرى في مناطق خالية وأراض زراعية.

وانفجرت واحدة في ساحة روضة أطفال وألحقت الشظايا أضرارا بجدرانها قبل ساعة من موعد فتح أبوابها في بداية يوم الثلاثاء.

وتصاعد العنف في الأسابيع القليلة الماضية على الحدود مع غزة، حيث قتل 116 فلسطينيا بنيران إسرائيلية أثناء مظاهرات حاشدة تحت اسم “مسيرة العودة الكبرى”.

ودافع فوزي برهوم المتحدث باسم حماس عن هجمات يوم الثلاثاء قائلا “ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”. وقال متحدث باسم الجهاد الإسلامي “دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة”.

* انفجارات قوية

تصاعدت أعمدة الدخان وتطاير الغبار من المواقع المستهدفة. وهزت الانفجارات القوية المباني المجاورة مما تسبب في حالة من الذعر في وقت الذروة في الشوارع والأسواق. وقالت وزارة التعليم في غزة إن شظايا أحد الصواريخ تطايرت داخل مدرسة.

وقال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص بالأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إنه قلق للغاية بشأن “إطلاق مقاتلين فلسطينيين للصواريخ بشكل عشوائي من قطاع غزة باتجاه سكان في جنوب إسرائيل”.

ووسط انتقادات دولية لاستخدامها القوة الفتاكة ضد المظاهرات الحاشدة التي بدأت في 30 مارس آذار، قالت إسرائيل إن العديد من القتلى من النشطاء وإن الجيش كان يتصدى لهجمات على السياج الحدودي. ويقول الفلسطينيون ومناصروهم إن أغلب المحتجين مدنيون عزل وإن إسرائيل استخدمت القوة المفرطة ضدهم.

وقبالة ساحل غزة، اعترضت البحرية الإسرائيلية قاربا أبحر فيه بعض من منظمي الاحتجاجات الفلسطينية على الحدود في تحد للحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

وذكر الجيش أن القارب أوقف دون مقاومة وسيجري قطره إلى ميناء أسدود حيث سيجري استجواب السبعة عشر شخصا الذين كانوا على متنه على أن يعاد بعدها إلى قطاع غزة.

ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع الساحلي الضيق. وسحبت إسرائيل قواتها ومستوطنيها من غزة عام 2005 لكنها تبقي على حصار بري وبحري متعللة باعتبارات أمنية، الأمر الذي أضر باقتصاد القطاع الذي وصل إلى حالة الانهيار.

وتقيد مصر كذلك الحركة من وإلى القطاع الواقع على حدودها.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة