عاجل

عاجل

ترامب يهون من فرص انفراجة سريعة مع بيونجيانج وينتظر رسالة من كيم

تقرأ الآن:

ترامب يهون من فرص انفراجة سريعة مع بيونجيانج وينتظر رسالة من كيم

حجم النص Aa Aa

من يارا بيومي وستيف هولاند

نيويورك/على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (رويترز) – هون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس من فرص حدوث انفراجة سريعة في المحادثات مع كوريا الشمالية حول ترسانتها النووية، في الوقت الذي اختتم فيه وزير خارجيته مايك بومبيو ومسؤول كبير من كوريا الشمالية جولات من المفاوضات على مدى يومين.

جاء ذلك في وقت توجه فيه وفد من كوريا الشمالية لمقابلة الرئيس الأمريكي حاملا رسالة من زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

وقال ترامب في مقابلة وجيزة مع رويترز على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى تكساس إنه لا يزال يأمل أن تعقد قمة مع زعيم كوريا الشمالية في 12 يونيو حزيران بسنغافورة.

وأضاف “أود إنجاز الأمر في اجتماع واحد. لكن كثيرا ما لا تمضي الاتفاقات بهذا الشكل. ثمة احتمال كبير جدا بأن هذا لن يتم في اجتماع أو اثنين أو ثلاثة. لكنه سيتم في مرحلة ما”.

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يقصد أنه سيحتاج اجتماعا ثانيا مع كيم للوصول إلى هدف الولايات المتحدة بإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية أم أنه يعتقد أن هناك حاجة لمزيد من المحادثات على مستويات أدنى.

واختتم وزير الخارجية الأمريكي بومبيو والمسؤول الكوري الشمالي الكبير كيم يونج تشول يومان من الاجتماعات في نيويورك يوم الخميس بهدف التمهيد لعقد القمة.

وقال بومبيو بعد الاجتماعات “بلدانا يواجهان لحظة حاسمة في علاقتنا وهو ما يعني أن إهدار هذه الفرصة ربما لا يقل عن اعتباره أمرا مأساويا”.

وحققت كوريا الشمالية تقدما في تكنولوجيا الصواريخ في السنوات القليلة الماضية لكن ترامب تعهد بعدم السماح لها بتطوير صواريخ نووية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة.

ويريد ترامب أن تتخلى كوريا الشمالية عن سلاحها النووي في مقابل إعفائها من عقوبات اقتصادية، لكن من المعتقد أن القيادة في بيونجيانج تعتبر الأسلحة النووية أمرا حاسما لبقائها وترفض نزع السلاح بشكل أحادي.

وقال ترامب إن المبعوث الكوري الشمالي سيلتقي به على الأرجح غدا الجمعة في البيت الأبيض ليسلمه رسالة من كيم جونج أون.

والتقى بومبيو مع كيم يونج تشول لليوم الثاني في نيويورك يوم الخميس حيث تصافحا في بداية أحدث اجتماع لهما.

وجلس أربعة مسؤولين من كل طرف وجها لوجه حول مائدة في قاعة تطل نافذتها على مناظر خلابة في مانهاتن منها مقر الأمم المتحدة.

وكيم يونج تشول، مساعد مقرب من زعيم كوريا الشمالية ونائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الكوريين الحاكم.

وفي مقابل تخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية ربما تخفف واشنطن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على بيونجيانج مما قد يسمح بتوجيه مساعدات غذائية وغيرها من المساعدات إلى كوريا الشمالية وتعزيز العلاقات مع كوريا الجنوبية.

وحذر بومبيو من أن الطريق إلى تحسن العلاقات لن يكون سهلا.

وقال في مؤتمر صحفي “ستكون هذه عملية تستغرق أياما وأسابيع. ستكون هناك نقاط صعبة، وستكون هناك أوقات عصيبة”. وردا على سؤال عما إذا كان سيتضح يوم الجمعة إن كانت القمة ستعقد في الموعد المقرر قال بومبيو “لا أعرف. لا أعرف”.

والكوريتان في حالة حرب من الناحية الرسمية منذ عقود، رغم انتهاء الأعمال القتالية في 1953، بسبب عدم توقيع اتفاقية سلام قط.

وقالت الصين، أهم شريك تجاري وحليف مهم لكوريا الشمالية، يوم الخميس إنها تدعم وتشجع “النوايا الحسنة الظاهرة” بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في بكين “في الوقت ذاته الذي نسعى فيه لتحقيق هدف نزع السلاح النووي، ينبغي أن نبني مبادرات فعالة وطويلة الأمد للحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة