عاجل

عاجل

ترامب يستعد للقاء كيم جونغ أون ويتهم أوباما بالتعاون سراً مع إيران

تقرأ الآن:

ترامب يستعد للقاء كيم جونغ أون ويتهم أوباما بالتعاون سراً مع إيران

ترامب في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء اليابان، تصوير: كارلوس باريا - رويترز
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه قد يوقع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون اتفاقا لإنهاء الحرب الكورية خلال اجتماعهما في سنغافورة في 12 من شهر يونيو/ حزيران الجاري. وإنه يرغب في تطبيع العلاقات مع بيونغ يانغ ذات يوم. وأكد ترامب إن القمة المقررة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة أصبحت جاهزة للانعقاد في الوقت المحدد.

وردا على سؤال للصحفيين لدى استقباله رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في البيت الأبيض قال ترامب "حسنا يمكن ذلك. قد نوقع اتفاقا كما تعرفون قد تكون خطوة أولى... لكن نعم... نبحث ذلك ونتحدث مع شخصيات أخرى كثيرة... هذا على الأرجح الجزء الأيسر، يبقى الأصعب بعد ذلك".

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي استقبال زعيم كوريا الشمالية في البيت الأبيض، ومع أنه قال للصحفيين إنه موضوع لقاءه بكيم "ليس بحاجة لكثير من التحضيرات، إلا أنه أكد أنه "مستعد بشكل كامل" للانسحاب في حال لم تأخذ كوريا الشمالية مطالب الولايات المتحدة الأمريكية بعين الاعتبار، وخاصة في موضوع نزع السلاح النووي.

وأضاف ترامب إنه سيبحث مع آبي قضايا كوريا الشمالية والتجارة. وقال آبي إنه يأمل أن تكون القمة لحظة تحول مهمة لمنطقة شمال شرق آسيا.

تابع المزيد على يورونيوز:

وفي سياق آخر ومن خلال حسابه الرسمي على تويتر اتهم ترامب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالتعاون مع إيران بشكل سري لمنح الأخيرة اتصالا مع النظام المالي للولايات المتحدة قائلاً في تغريدته "إدارة أوباما الآن متهمة بمحاولة منح إيران إمكانية الوصول سراً إلى النظام المالي للولايات المتحدة. هذا غير قانوني تماما. ربما يمكننا تحويل طاقة الديمقراطيين الغاضبين الـ 13 إلى هذه "المسألة" (كما يسميها كومي). حققوا فيها!"

ترامب طلب دعماً سعودياً قبل قراره الانسحاب من اتفاق إيران النووي

وذكرت وكالة رويترز اتصال أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيا بالسعودية، قبل يوم من إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، ليطلب من أكبر مصدر للخام في العالم المساعدة في إبقاء الأسعار مستقرة إذا تسبب القرار في عرقلة للإمدادات.

ولم يؤكد مسؤول سعودي بارز لرويترز صحة الاتصال لكنه قال: "جرى إبلاغنا بالقرار بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) قبل صدور الإعلان... نحن نجري دائما محادثات مع الولايات المتحدة حول استقرار سوق النفط".

وقالت ثلاثة مصادر على دراية بالأمر إن مسؤولا بارزا بالإدارة الأمريكية اتصل بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل الإعلان الذي أدلى به ترامب للتأكد من أن واشنطن يمكنها التعويل على الرياض، القائد الفعلي لأوبك. بينما امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعقيب بشأن ما إذا كان الاتصال الهاتفي قد حدث.

المصدر: رويترز.