عاجل

عاجل

أمريكا ستكثف العمليات العسكرية ضد الدولة الإسلامية بأفغانستان

تقرأ الآن:

أمريكا ستكثف العمليات العسكرية ضد الدولة الإسلامية بأفغانستان

حجم النص Aa Aa

من إدريس علي وروبن إيموت

بروكسل (رويترز) – قال مسؤولون أمريكيون كبار يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تنوي تكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق أفغانستان أثناء وقف مؤقت لإطلاق النار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني يوم الخميس لأول مرة وقف إطلاق نار غير مشروط مع طالبان تزامنا مع قرب نهاية شهر رمضان. لكن هذا الإعلان يستثني الجماعات المتشددة الأخرى مثل الدولة الإسلامية.

واتخذ التنظيم من إقليم ننكرهار على الحدود الشرقية مع باكستان معقلا له، وأصبح مقاتلوه من أخطر المقاتلين في أفغانستان منذ ظهورهم هناك في بداية عام 2015 تقريبا.

وقال الجنرال جون نيكولسون قائد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان للصحفيين “العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستستمر، ستزيد في الواقع خلال فترة وقف إطلاق النار”.

وأضاف نيكولسون في تصريحات على هامش اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بروكسل أن وقف إطلاق النار قد يتيح موارد للعمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن سيبقي بعضها مخصصا لمراقبة طالبان وحماية القوات.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بإمكان الولايات المتحدة الآن إعادة توجيه قدرات عسكرية كبيرة صوب تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة أخرى.

وأضاف للصحفيين “إذا استغلت طالبان وقف إطلاق النار أقصى استغلال بما يحقق أكبر مصلحة للشعب الأفغاني، فسيكون من الممكن إعادة توجيه وسائل الاستطلاع التي ننشرها في السماء هناك إلى تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان والقاعدة وغيرهم من الإرهابيين الأجانب”. وتنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان هو اسم فرع التنظيم في أفغانستان.

وتشن قوات أفغانية خاصة مدعومة من القوات الأمريكية الخاصة والقوة الجوية الأمريكية والأفغانية عملية تستهدف المسلحين في ننكرهار.

ويصعب تحديد عدد مقاتلي الدولة الإسلامية بدقة لأنهم يغيرون ولاءهم على نحو متكرر، لكن الجيش الأمريكي يعتقد أن هناك حوالي ألفي مقاتل.

وقال ماتيس قبل بدء اجتماع بشأن تنظيم الدولة الإسلامية إن واشنطن ما زالت ملتزمة بمحاربة الجماعة المسلحة في سوريا وإن أي انسحاب سابق لأوانه من هناك سيكون “خطأ استراتيجيا”.

وأضاف “تزداد عمليات الإرهابيين في مناطق أخرى مع اقترابنا من هزيمة ما يسمى بالخلافة في العراق وسوريا”.

* وقف إطلاق النار

قد يتيح إعلان وقف إطلاق النار تفاؤلا حذرا في الحرب الدائرة منذ 17 عاما التي صاحبها تفشي الفساد الحكومي وضعف قوات الأمن واستمرار سيطرة المسلحين على مناطق في البلاد.

وجاء القرار بعد اجتماع لرجال دين أفغان هذا الأسبوع أصدروا خلاله فتوى بتحريم الهجمات الانتحارية.

وأدى هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه إلى مقتل 14 شخصا عند مدخل سرادق رجال الدين في العاصمة الأفغانية كابول.

وقال نيكولسون إن وقف إطلاق النار “مهم” لأنه الأول من نوعه منذ بداية الحرب. ولم ترد حركة طالبان بعد على الإعلان. وقال ماتيس إنه يمنح طالبان فرصة لوقف القتال.

وأبدى مسؤولون غربيون الحذر بشكل منفصل.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إنه يتوقع أن يوافق أعضاء الحلف على مواصلة تمويل قوات الأمن الأفغانية بنفس القدر حتى عام 2024، رغم الشعور العام بالإنهاك في الدول الغربية بسبب مشاركتها في الصراع. ويبلغ متوسط التمويل مليار دولار سنويا، وقال ستولتنبرج إنه يتوقع الاستمرار في الوفاء بهذا المستوى.

ووجه نيكولسون أيضا اتهاما لروسيا بتقديم “دعم على نطاق صغير” لمسلحي طالبان، مضيفا أن هذا الدعم يزداد. ولم يكشف عن تفاصيل أو دليل على صحة الاتهام.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة