عاجل

عاجل

هاليب تنهي الانتظار وتحصد لقب فرنسا المفتوحة

تقرأ الآن:

هاليب تنهي الانتظار وتحصد لقب فرنسا المفتوحة

حجم النص Aa Aa

من مارتن هيرمان

باريس (رويترز) - لوهلة بدا أن النهائي الثالث لسيمونا هاليب في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس سينتهي بخيبة أمل مألوفة لكن اللاعبة الرومانية انتصرت على سلون ستيفنز لتفوز 3-6 و6-4 و6-1 وتحصد لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى يوم السبت.

وتفوقت ستيفنز بطلة أمريكا المفتوحة على هاليب لتفوز بالمجموعة الأولى وتقدمت بكسر إرسال في الثانية لكن المصنفة الأولى عالميا تعافت لتعود إلى المباراة قبل أن تفوز بسهولة في المجموعة الحاسمة.

وعندما كان الإرسال مع هاليب وهي متقدمة 5-1 في المجموعة الحاسمة ارتج ملعب فيليب شاترييه بهتاف "سيمونا" ولم يكن ليحرمها من اللقب سوى الانهيار.

لكن عندما أعادت ستيفنز كرة بضربة أمامية في الشباك من الفرصة الأولى لحسم المباراة استبدلت أخيرا هاليب ذكرياتها المؤلمة في أول ثلاث مباريات نهائية في البطولات الأربع الكبرى بواحدة مذهلة ستظل عالقة في ذاكرتها حتى آخر العمر.

وبعد مواساة ستيفنز تسلقت المدرجات لتحتضن مواطنتها ناديا كومانتشي البطلة الأولمبية السابقة في الجمباز ومديرة أعمالها فيرجينيا روزيتشي البطلة في رولان جاروس في 1978 وآخر رومانية تحصد لقبا في البطولات الأربع الكبرى.

كما احتضنت مدربها دارين كاهيل الذي كان في الجانب الخاسر العام الماضي عندما فرطت هاليب في تقدم مريح في النهائي أمام إيلينا أوستابنكو.

وقالت هاليب التي خسرت في نهائي استراليا المفتوحة أمام كارولين وزنياكي العام الحالي "شكرا لكم الأمر كان مذهلا وشعرت بمساندتكم.

"لم أستطع التنفس في الشوط الأخير. لم أرد تكرار ما حدث في سنوات سابقة. حلمت بهذه اللحظة منذ بدأت ممارسة التنس ولا أصدق ما حدث".

وأضافت "من الرائع أنه بعد 40 عاما من انتصار فيرجينيا نجحت في الفوز".

وجاء فوز هاليب للاعبة من أكثر اللاعبات شهرة في ملاعب رولان جاروس لسنوات. وفي بعض فترات المباراة كانت المساندة للاعبة البالغ عمرها 26 عاما كبيرة.

لكن الأمر لم يكن كذلك في المجموعة الأولى حيث قدمت ستيفنز، وهي أول أمريكية تبلغ النهائي ولا تحمل اسم وليامز منذ جنيفر كابرياتي في 2001، أداء رائعا.

* تبادل الضربات

ومع اعتماد كل منهما على الدفاع القوى وتغطية الملعب لم تكن مفاجأة ارتفاع عدد الضربات المتبادلة بينهما من الخط الخلفي حيث نجت هاليب من 25 ضربة متبادلة لتفوز بالشوط الافتتاحي.

لكن ستيفنز التي تحركت بسلاسة من جانب إلى جانب تفوقت على هاليب لتتقدم 4-1.

وحاولت هاليب بصعوبة كسر الإرسال وعندما كان الإرسال مع ستيفنز وهي متقدمة 5-3 والنتيجة التعادل 30-30 حصلت على فرصة كسر الإرسال بضربة عند الشباك.

وفازت ستيفنز المصنفة العاشرة والهادئة للغاية بثلاث نقاط متتالية لتفوز بالمجموعة الأولى.

وبدا الأمر مؤلما عندما تأخرت هاليب 2-صفر في المجموعة الثانية لكن قوى ستيفنز خارت فجأة حيث بدأ تراجعها واستغلت هاليب ذلك لتفوز بتسع نقاط متتالية في تقدمها 4-2.

وخسرت هاليب إرسالها بدون الحصول على أي نقطة وعندما ادركت ستيفنز التعادل 4-4 بدا أن انتفاضة هاليب ستنتهي سريعا.

وكانت ضربة خلفية لهاليب عند التعادل 30-30 في الشوط التاسع أقوى من احتمال ستيفنز لتصمد اللاعبة الرومانية.

وأطاحت ستيفنز بضربة خلفية لتمنح هاليب التعادل في المباراة ومنذ ذلك الحين بدا أن الفوز سيكون من نصيب المصنفة الأولى عالميا التي تقدمت 4-صفر عندما وصلت إلى كرة عند الشباك بعد ضربة من ستيفنز بالإضافة إلى ردها محاولة اللاعبة الامريكية لتسديد الكرة من فوقها.

ويمكن تخيل ماذا كان يدور في ذهن هاليب عندما كان معها الإرسال ومتقدمة 5-1 لكن ضربة إرسال ساحقة منحتها الهدوء قبل أن تحصد لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى في مشاركتها 32.

وقالت ستيفنز التي ستتقدم إلى التصنيف الرابع عالميا "أوجه التهنئة إلى سيمونا. لم أكن لأخسر أمام لاعبة سوى المصنفة الأولى عالميا".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة