عاجل

عاجل

بلجيكا في مواجهة أزمة الهجرة وتنامي العنصرية..ما هي الحلول الممكنة؟

تقرأ الآن:

بلجيكا في مواجهة أزمة الهجرة وتنامي العنصرية..ما هي الحلول الممكنة؟

بلجيكا في مواجهة أزمة الهجرة وتنامي العنصرية..ما هي الحلول الممكنة؟
حجم النص Aa Aa

تواجه بلجيكا أزمات تتعلق بالهجرة والتطرف بمختلف أشكاله فضلا عن تنامي التوجهات العنصرية .التقينا رشيد مضران وزير الشباب والرياضة

"قمنا بإرساء سياسة تسمح باندماج الأفراد القادمين من مناطق تعرف معدلات البطالة ارتفاعا كبيرا. لقد تجنبنا اعتماد مبدأ الحصص على أساس عرقي. وبدلا من ذلك،استندنا على فكرة الحصص القائمة على منطلقات جغرافية تمكّن كل من يبحثون عن فرص عمل ممن يقيمون في مكان معين الحصول على وظيفة

رشيد مضران وزير الشباب والرياضة-بروكسل

في الحكومة الفدرالية الوالونية-بروكسل فحدثنا عن رؤيته للحلول الممكنة التي اقترحتها وزارته في مجالات الوقاية من التطرف ومكافحة العنصرية.

هذا ويعتبر رشيد مضران من منتسبي الحزب الاشتراكي البلجيكي، وهو ابن لأبوين مهاجرين ينحدران من بني يزناسن بمدينة بركان المغربية.

وهومن مواليد العاصمة البلجيكية بروكسل في 15 أبريل سنة 1968.

وجدير أن الحزب الاشتراكي في بلجيكا، كان يعتبر قضية الدفاع عن المهاجرين ومنذ أكثر من 40 سنة، مسألة جوهرية في برامجه الانتخابية جميعها. سألنا السيد رشيد مضران إذا ما كانت الحكومة الفدرالية البلجيكية تنصت إليه حين يحدث أعضاءها عن الجوانب الإيجابية للهجرة.

وقال رشيد مضران وزير الشباب والرياضة-بروكسل ليورونيوز:

"إن بلجيكا تعرف لأول مرة وصول حزب إلى قمة السلطة، حزب أغلبية ذي اتجاه شعبوي يدافع عن الأسس القومية، حزب يميني وإلى أبعد الدرجات ولا أقول حزبا يمينيا متطرفا. و بالتالي فإن للحزب رؤية للعالم تعتمد على المنحى الليبرالي واعتماد ليبرالية جديدة، حيث يتحول فيها الإنسان إلى حد ما إلى عنصر ليس بذي شأن كبير. أما أنا فأحمل رؤية للاشتراكية العالمية، ذات طابع دولي بينما نجدهم يعتمدون رؤية لبلجيكا تقوم على إرساء النظام الكونفدرالي .فهم يطمحون إلى الانقسام،وانحدار البلد".

يورونيوز هل توجد طريقة عملية ما لمنع التطرف الديني ما بين الشباب في بلجيكا؟

رشيد مضران وزير الشباب والرياضة-بروكسل

"ما قمنا به هنا بالناحية الناطقة بالفرنسية ببروكسل هو بناء نماذج تعمل بشكل أكبر على الوقاية وعلى فك الارتباط بالعنف بمعنى البحث عن آليات من أجل إنقاذ شخص ما وإخراجه من مسار العنف أو من مجال الانحراف الذي كان يقبع فيه. تلك هي الطرق التي نعمل من أجل تحقيقها. في الحكومة الفدرالية البلجيكية، نجد أن حزب التحالف الفلمنكي الجديد يركز على البعد الأمني فقط، أي أن يعمل على أن ينتشر عبر أرجاء البلاد بالشوارع جنود ويزيد إثر ذلك عدد رجال الأمن وغير ذلك. ولكن لا يعمل من أجل تشخيص أصل المشكلة".

يورونيوز هل إن سياسة التمييز الإيجابي هي الحل في مكافحة العنصرية برأيكم؟

رشيد مضران وزير الشباب والرياضة-بروكسل

"قمنا بإرساء سياسة تسمح باندماج الأفراد القادمين من مناطق تعرف معدلات البطالة ارتفاعا كبيرا. لقد تجنبنا اعتماد مبدأ الحصص على أساس عرقي. وبدلا من ذلك، استندنا على فكرة الحصص القائمة على منطلقات جغرافية تمكّن كل من يبحثون عن فرص عمل ممن يقيمون في مكان معين الحصول على وظيفة، نقصد بالمكان الذي يكون فيه معدل البطالة أكبر أو يساوي المتوسط على الصعيد الإقليمي. هؤلاء الباحثون عن فرص عمل، لديهم الأفضلية لشغل مناصب في الوظائف الحكومية. لقد آتت هذه السياسة ثمارها، ونرى جليا أنه بفضل الآليات التي وضعت فإن البطالة ما بين الشباب دون سن الخامسة والعشرين قد تراجعت أو بالأحرى انخفضت في منطقة بروكسل وبنسبة تقل عن 60 في المئة تقريبا و بشكل متواصل".