عاجل

عاجل

الأمم المتحدة تقوم بدبلوماسية مكوكية لمنع الهجوم على ميناء الحديدة اليمني

تقرأ الآن:

الأمم المتحدة تقوم بدبلوماسية مكوكية لمنع الهجوم على ميناء الحديدة اليمني

الأمم المتحدة تقوم بدبلوماسية مكوكية لمنع الهجوم على ميناء الحديدة اليمني
حجم النص Aa Aa

من ميشيل نيكولز ويارا بيومي

الأمم المتحدة/واشنطن (رويترز) – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الاثنين إن المنظمة الدولية تقوم بدبلوماسية مكوكية “مكثفة” بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن من جهة ودولتي الإمارات والسعودية من جهة أخرى في مسعى لمنع الهجوم على ميناء الحديدة اليمني.

وحذرت الأمم المتحدة من أن أي هجوم عسكري أو حصار سيقوم به التحالف الذي تقوده السعودية للمدينة الساحلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهي هدف قديم في الحرب، قد يودي بحياة 250 ألف شخص.

ويمثل الميناء المطل على البحر الأحمر شريان الحياة لملايين الأشخاص ويستقبل معظم الواردات التجارية والمساعدات الإنسانية التي تأتي لليمن.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا يوم الاثنين بناء على طلب بريطانيا للاطلاع على الوضع بعد اندلاع قتال عنيف قرب الحديدة يومي الجمعة والسبت.

وقال جوتيريش للصحفيين “نجري اللحظة الراهنة مشاورات مكثفة… آمل أن يصبح بالإمكان تفادي معركة الحديدة”.

وحذرت حكومات أوروبية مانحة في رسائل بعثتها إلى منظمات أهلية في اليمن يوم السبت واطلعت عليها رويترز من أن “الهجوم العسكري يبدو وشيكا الآن”.

وجاء في الرسائل “لإماراتيون أبلغونا اليوم أنهم سيمهلون الأمم المتحدة و(شركائها) ثلاثة أيام لمغادرة المدينة”.

ونقلت الأمم المتحدة عددا من موظفيها من الحديدة يوم الاثنين.

وقال جوتيريش إن مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن يقوم برحلات مكوكية بين صنعاء والإمارات والسعودية.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين كل الأطراف إلى “أن تلتزم بتعهداتها بالعمل مع الأمم المتحدة”.

وأضاف في بيان أنه تحدث مع قادة الإمارات. وقال عن هذه الاتصالات “أوضحت رغبتنا في التصدي لمخاوفهم والحفاظ في الوقت نفسه على حرية دخول المساعدات الإنسانية والواردات التجارية المنقذة للحياة”.

ورغم التحذير الذي عبر عنه بومبيو في بيانه إلا أنه لم يحث الإماراتيين صراحة على تفادي الهجوم على الحديدة.

وحذرت منظمة أوكسفام، وهي واحدة من أكبر المنظمات الخيرية بالعالم في مجال الإغاثة من الكوارث، من هجوم محتمل.

وقال محسن صديقي مدير برنامج المنظمة في اليمن “رسالتنا واضحة…إذا وقع هذا الهجوم فسيكون من الصعب للغاية إذن تصور مدى صعوبة الموقف الذي سيعانيه شعب اليمن خاصة في الحديدة”.

ويعمل جريفيث على خطة سلام تدعو الحوثيين إلى التخلي عن الصواريخ الباليستية مقابل وقف حملة القصف التي يشنها عليهم التحالف بقيادة السعودية بالإضافة إلى التوصل لاتفاق على حكم انتقالي. ومن المقرر أن يطلع جريفيث مجلس الأمن الدولي على نتائج جهوده في وقت لاحق هذا الشهر.

وفشلت جهود سابقة للأمم المتحدة في إنهاء الصراع اليمني المستمر منذ ثلاث سنوات، وتقول المنظمة إن الحرب تسببت في أشد الأزمات الإنسانية إلحاحا في العالم.

وقال مارك لوكوك مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة للصحفيين، بعد الإدلاء بإفادة أمام مجلس الأمن يوم الاثنين “إذا لم يعمل (ميناء) الحديدة بشكل فعال لأي فترة من الزمن، فإن العواقب الإنسانية ستكون كارثية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة