عاجل

عاجل

نزعة الهيمنة بين كيم وترامب تعكسها لغة الجسد

تقرأ الآن:

نزعة الهيمنة بين كيم وترامب تعكسها لغة الجسد

نزعة الهيمنة بين كيم وترامب تعكسها لغة الجسد
حجم النص Aa Aa

منذ اللحظات الأولى من لقائهما كانت هناك رغبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون في إظهار روح القيادة، ولكن لوحظ بعض القلق مع بداية القمة بينهما في سنغافورة. ويقول خبراء لغة الجسد إنه خلال نحو 13 ثانية أمسك ترامب بيد كيم لأول مرة متصورا أن يكرس هيمنته المعتادة ، من خلال التربيت على كتف الزعيم الكوري الشمالي، لكن كيم وحتى لا يترك له مجالا للتفوق أخرج يد ترامب ورمقه في عينيه برهة، قبل أن يواجه وسائل الاعلام.

للمزيد على يورونيوز:

تعرف على تفاصيل الوثيقة الشاملة بين ترامب وكيم بعد قمة سنغافورة

41 دقيقة تاريخية بين ترامب وكيم

وقال خبير لغة الجسد الأسترالي آلان بيز إن المصافحة لم تكن مباشرة، وإن كل واحد كان يحاول سحب الآخر إليه، وكل منهما لم يكن يترك الآخر مجالا للهيمنة.

ويبدو أن ترامب حاول تبديد التوتر بعيد اللقاء الأول وجها لوجه مع كيم، من خلال تجاذب الحديث معه، وتركه يتقدم قليلا في مشيته أمامه. وظل ترامب يتحكم في المحادثة ويربت على كيم الذي يصغره سنا بأكثر من ثلاثة عقود، مشيرا له بيده ليرشده على الوجهة.

كذلك ربت كيم على ترامب في محاولة لتأكيد الهيمنة، فقد كان ينظر إلى الأسفل وينصت حين كان ترامب يتكلم، ولكنه كان يتبدل عديد المرات خلال المحادثة.

لقد كان ترامب يتحدث بعبارات تصالحية إلى حد الإذعان، ولكن لغة جسده كانت تقول بوضوح: أنا المكلف بالأمر هنا، وفق آلان بيز، الذي يضيف: إذا لم تكن تعرف هؤلاء الأشخاص فسيذهب في اعتقادك أن الرجل كبير السن هو الأب والآخر صغير السن هو الإبن.

ويقول الخبراء إن ترامب يراهن على القدرة على السيطرة في كوريا الشمالية مثلما يتعامل الأب مع ابنه الشقي، ولكن ذلك يتعارض مع كيم الذي لم يكن له ما يخسره، بعد أن حقق فوزا كبيرا بجعل ترامب يوافق على مقابلته.

Donald Trump and Kim Jong Un meeting