عاجل

عاجل

شاهد: استمرار الحملة الأوروبية لمقاطعة كأس العالم في روسيا

تقرأ الآن:

شاهد: استمرار الحملة الأوروبية لمقاطعة كأس العالم في روسيا

حجم النص Aa Aa

بضع ساعات تفصل العالم عن الحدث الرياضي الأضخم، مونديال روسيا لكأس العالم، رغم ذلك، لم تتوقف حملة الاتحاد الأوروبي لمقاطعة المونديال، على خلفية عدة اتهامات لروسيا بانتهاك حقوق الإنسان وحرية الصحافة، من بين قضايا أخرى.

فبعد واقعة سالزبيري، حين اتهمت بريطانيا روسيا، ونفت الأخيرة، بتسميم العقيد الروسي السابق، سكريبال وابنته يوليا، بغاز الأعصاب، في آذار/مارس الماضي، أعلنت كل من الممكلة والمتحدة وآيسلندا مقاطعتهما للمونديال، وأعلنتا عدم حضور أي مسؤول أو برلماني من البلدين للمبارايات.

إثر ذلك بحوالي شهر، وقع 60 عضوا في الاتحاد الأوروبي، وبعض ممثلي الأحزاب، وعدة شخصيات سياسية، رسالة مفتوحة، يحثون فيها باقي حكومات الاتحاد الأوروبي على اعتماد النهج ذاته في مقاطعة الحدث الكروي الأبرز.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "بالسخرية من القيم الأوروبية"، ويذكرون "بالقصف الروسي الممنهج" للمدنيين والمدارس والمستشفيات في سوريا، و"الغزو" العسكري لأوكرانيا.

كما يتهمون موسكو بالتدخل في الانتخابات، وبشن هجمات إلكترونية، و"محاولات تقويض استقرار المجتمعات الأوروبية، وإضعاف وتقسيم الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن كل هذه الأعمال "لا تجعل من بوتين مضيفا جيدا لكأس العالم".

"اشترى كأس العالم"

وفيما يستعد عشاق "المستديرة" لصافرة بدء أولى مبارايات المونديال، بين المنتخبين الروسي والسعودي، جدد برلمانيون أوروبيون دعواتهم للمقاطعة، مطالبين "الحكومات الأوروبية بعدم تقوية نهج بوتين السلطوي والمضاد للغرب".

في السياق، تقول ربيكا هارمز، العضوة في حزب الخضر الألماني، ليورونيوز: "إنه (بوتين) يهاجم الغرب وقيمهم. لقد اشترى كأس العالم لروسيا. هناك العديد من ملفات الفساد الخافية خلف الأمر".

وتضيف: "أعتقد أنه لا يجب على السياسيين الأوروبيين تشريع كأس العالم لبوتين".

للمزيد على يورونيوز:

صور سلفي مع "خصوم الديموقراطية"

من جهة أخرى، تقول العضوة البولندية في الاتحاد الأوروبي، روزا غرافين، ليورونيوز: "لا يمكن لممثلينا الذهاب لروسيا والتقاط صور سلفي مع بوتين، لأن ذلك يشير إلى قبول من يخاصمون الديموقراطية في روسيا".

وتضيف غرافين: "الرياضة يجب أن توحد الناس، وآمل أن يتوحدوا، لكن هذا لا يعني أنها يجب أن تخدم سياسيا مثل بوتين، ومنحه صورة أفضل عما هو عليه".

واختتمت بالقول: "لذا فإن المقاطعة الدبلوماسية ستكون إشارة واضحة للغاية بأننا، المجتمعات الديمقراطية في الاتحاد الأوروبي، لا نقبل النظام الاستبدادي في روسيا".

وهذه ليست المرة الأولي، ففي عام 1980 ، قاطعت عشرات الدول الألعاب الأولمبية الصيفية في موسكو، للاحتجاج على الغزو السوفييتي لأفغانستان، عام 1979.