عاجل

عاجل

حسرة مغربية بعد هدف قاتل لبوهدوز في مرماه

تقرأ الآن:

حسرة مغربية بعد هدف قاتل لبوهدوز في مرماه

حسرة مغربية خارج الملعب
حجم النص Aa Aa

بعد انتهاء المواجهة بين الفريقين المغربي والإيراني الجمعة 15 يونيو / حزيران بفوز الأخير بهدف مقابل لاشيء، خرجت الجماهير الإيرانية فرحة من الملعب، في مدينة سانت بطرسبرغ.

ما بين الرقص والغناء ورفع الأعلام، عبر الإيرانيون عن فرحتهم بما أنجزه فريقهم في أول مبارياته ضمن المجموعة الثانية، المجموعة التي تعتبر من أصعب المجموعات كونها تضم المغرب واسبانيا والبرتغال.

وألقى اللاعبون الايرانيون بمدربهم البرتغالي كارلوس كيروش في الهواء احتفالا بالانتصار واعترافا منهم بأن طريقته الدفاعية وغلق المساحات قد أتت ثمارها.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

أعضاء مجلس الأمن الدولي يتحولون إلى مشجعي كرة القدم

فيل يتنبأ بهزيمة ألمانيا في كأس العالم 2018 ودب يتوقع الفوز

بسبب "إسرائيل" هل تنسحب "الولايات المتحدة" من مجلس حقوق الإنسان؟

حال المغاربة كانت مغايرة، ففريقهم والذين تمكن من الدفاع عن مرماه طوال فترة المباراة حتى ارتكب لاعبهم عبد العزيز بوهدوز خطأ دفاعيا حيث سجل الهدف في مرماه ما أدى إلى خسارة فريقه في أولى المواجهات.

وكانت المباراة في طريقها الى الانتهاء بالتعادل السلبي قبل أن يلعب إحسان حاج صفي ركلة حرة من جهة اليسار حاول بوحدوز تشتيتها لكنه وضعها بغرابة في مرمى زميله منير المحمدي. واحتفل لاعبو إيران، التي لم تنتصر في كأس العالم منذ الفوز على الولايات المتحدة في 1998، كما لو كانوا فازوا باللقب وغادروا الملعب بعد فترة من العناق الحار فيما بينهم.

ووضع بوحدوز وجهه في الأرض متأثرا بالخطأ الذي ارتكبه ووضع بلاده في موقف صعب بعد الفشل في محاولة استضافة كأس العالم 2026.

وقال الفرنسي إيرفي رينار مدرب المغرب "اللاعبون محبطون لكن لا نلوم سوى أنفسنا. ارتكبنا أخطاء في بناء الهجمات أمام المرمى في مواجهة فريق كان يدافع معظم فترات المباراة وهذا أدى إلى هذا الشعور بالألم.

"هذا هو الخطأ الذي ارتكبناه وهو مسؤوليتي. الآن علينا الاستعداد للمباراتين المقبلتين جيدا".

المواجهات في هذه المجموعة ستكون ساخنة، خاصة وأن الترجيحات تتركز على إمكانية انتقال اسبانيا والبرتغال للدور الثاني، وأن حظوظ المغرب وإيران أقل، خسارة المغرب اليوم يعزز حظوظ إيران للانتقال في حال كانت نتائجها أفضل في مواجهتها اسبانيا والبرتغال.

يذكر أن هذه هي المشاركة الثانية للفريق الإيراني في بطولة كأس العالم، الأولى كانت عام 1998 في الولايات المتحدة.