عاجل

عاجل

المرأة السعودية على المدرجات في مونديال روسيا

تقرأ الآن:

المرأة السعودية على المدرجات في مونديال روسيا

المرأة السعودية على المدرجات في مونديال روسيا
© Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

الصور التي تناقلتها وكالات الأنباء -بكثافة واهتمام بالغين- لسيدات سعوديات في مدرجات ملعب كرة القدم الرئيسي في العاصمة الروسية موسكو، ربما جاءت أهميتها ليس من كونهن مشجعات لفريق بلدهن التفحن بأعلامه وتلوّنّ بالأخضر نسبة له. بل لكون المرأة السعودية عرفت طويلاً بأنها من أكثر نساء العالم تعرضاً للتمييز بالحقوق مع الرجل، في مجتمع محافظ تحكمه عادات وتقاليد دينية موروثة ومتشددة.

على الجينز والحجاب، وضعت العشرات من سيدات السعودية العلم الأخضر لبلدهن والطلاء الرياضي المطابق في ملعب لوزنيكي في موسكو يوم الخميس، لدعم المنتخب ضد روسيا في المباراة الافتتاحية من كأس العالم.

وربّما الأهم من ذلك، أنهن كنّ يعرضن صورة المملكة العربية السعودية الجديدة، التي بدأن يخرجن عبرها ببطء من حالة عدم المساواة، كجزء من إصلاحات طموحة يطرحها ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان.

فقد سمح للنساء للمرة الأولى في كانون الأول يناير من مطلع هذا العام، بدخول الملاعب الرياضية لمشاهدة مباريات كرة القدم. وعلى الرغم من أنهن كن في المدرجات، ملتصقين بـ "قسم العائلة" بعيداً عن حشود الرجال في أماكن أخرى، فقد اعتبرت الخطوة هامة جداً وإن كانت اعتيادية.

للمزيد على يورونيوز:

تعرف على أول أوروبية تحصل على رخصة قيادة في السعودية

صورة أميرة سعودية على غلاف "فوغ أرابيا" تثير السخط والجدل

السعودية توسع حملة احتجاز نشطاء حقوقيين من الجنسين

شاهد: سعوديات يتدربن على رفع الأثقال في صالة رياضية نسائية في الدمام

وقالت ندى التويجري وهي خبيرة إعلام تلقت تعليمها في بريطانيا "إذا كنا سنتحدث عن صورة كبيرة فإنني أقول إن النساء اللاتي يأتين الى روسيا لدعم الفريق الوطني خطوة أخرى نحو المساواة". وتضيف قائلة: " في نهاية المطاف، سنحقق المساواة بين الرجال والنساء. أنا متفائلة جداً".

REUTERS

كما قامت السلطات السعودية برفع الحظر الوحيد في العالم على القيادة النسائية، وهو القرار الذي سيصبح ساري المفعول في 24 حزيران يونيو الجاري، وسيضع حداً للشكاوى التي طال أمدها بشأن توظيف سائقين ذكور بأثمان باهظة، أو استخدام سيارات الأجرة أو الاعتماد على الأقارب من الذكور.

لكن وحتى مع خطوات الانفتاح هذه، لا تزال المملكة بعيدة عن كونها مجتمعاً منفتحاً.

فمثلماً يظهر الأمير محمد بن سلمان 32 عاماً، الإصلاحات التي تحسن صورة البلاد في الخارج، فإنه قام أيضاً بقمع أو سجن المدافعين عن حقوق المرأة والذين شنوا حملات لسنوات من أجل المطالبة بحريات أكبر.