عاجل

عاجل

مدرب أيسلندا يتحدث عن طب الأسنان ونزاع الصيد قبل مواجهة الأرجنتين

تقرأ الآن:

مدرب أيسلندا يتحدث عن طب الأسنان ونزاع الصيد قبل مواجهة الأرجنتين

مدرب أيسلندا يتحدث عن طب الأسنان ونزاع الصيد قبل مواجهة الأرجنتين
حجم النص Aa Aa

من برايان هوموود

موسكو (رويترز) - وجد هيمير هالجريمسون مدرب أيسلندا الوقت لمناقشة طب الأسنان ونزاع خاضته بلاده بسبب صيد الاسماك مع بريطانيا يوم الجمعة بينما يستعد الفريق لمواجهة الأرجنتين في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم يوم السبت.

وأيسلندا أصغر دولة على الإطلاق تشارك في كأس العالم وكان واضحا أن هالجريمسون يستمتع بلعب دور الفريق غير المرشح وهو يخاطب نحو 300 صحفي في مؤتمر صحفي قبل المباراة.

وقال قبل أن يستدعي سمعة بلاده كدولة مسالمة وهادئة "الناس تحب حقيقة أن دولة صغيرة مثلنا من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم.

"لا نهاجم أي شخص ولن ندخل في حروب مع أحد فقط خضنا حربا واحدة ولم نؤذ أحدا".

ودخلت أيسلندا في نزاع مع بريطانيا بين عامي 1958 و1976 على صيد الأسماك.

وفاجأت أيسلندا الكرة العالمية عندما بلغت دور الثمانية في بطولة أوروبا الأخيرة 2016 وتغلبت على النمسا وإنجلترا خلال البطولة لكن هالجريمسون قال إن مباراة يوم السبت أمام المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية في المجموعة الرابعة ستمثل اختبارا أكبر.

وأضاف هالجريمسون الذي تلقى سؤالا بشأن ما إذا كان لا يزال يمارس طب الأسنان وهي مهنته الأولى قبل العمل في تدريب المنتخب الوطني "هذه أكبر مباراة في تاريخ الكرة الأيسلندية.

"نعم لازلت طبيبا للأسنان ولن أتوقف عن ذلك أبدا".

الشيء الوحيد الذي يمحو الابتسامة من على وجه هالجريمسون القول بإن تقدم أيسلندا يعتبر معجزة.

وأضاف "الفريق شهد استقرارا خلال السنوات الأربع الماضية. نحن في التصنيف 20 في الفيفا وتصدرنا مجموعتنا في تصفيات كأس العالم ونستحق الوجود هنا. لا نرى تأهلنا إلى كأس العالم معجزة.

"هذا نتيجة للعمل الجيد من الاتحاد المحلي والجهاز الفني واللاعبين. ويرجع ذلك لمعرفة نقاط القوة والضعف لديك".

ومع ذلك اعترف مدرب أيسلندا بأن الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي تمثل أكبر تحد واجهه حتى الآن.

وقال هالجريمسون "الجميع حاول بكافة الطرق إيقافه (ميسي) لكنه دائما ما ينجح في التسجيل. يمكن أن نقدم أفضل مباراة في تاريخنا غدا ونخسر. هذا هو الواقع".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة