عاجل

عاجل

اسبانيا تستقبل سفينة أكواريوس وتستعد لوضع نظام رعاية صحية للمهاجرين

تقرأ الآن:

اسبانيا تستقبل سفينة أكواريوس وتستعد لوضع نظام رعاية صحية للمهاجرين

اسبانيا تستقبل سفينة أكواريوس وتستعد لوضع نظام رعاية صحية للمهاجرين
حجم النص Aa Aa

يستعد ميناء فالنسيا في اسبانيا لاستقبال حوالي 630 مهاجرا متواجدين على متن السفينة الإيطالية أكورايوس التابعة لمنظمة خيرية وذلك بعد سبعة أيام من إنقاذهم في عرض البحر المتوسط.

ويشارك في هذه العملية الإنسانية نحو 2300 موظف يعملون في أجهزة مختلفة في السلطات الاسبانية وفالنسيا والمنظمات غير الحكومية.

وأجبرت الظروف المناخية الصعبة في البحر المتوسط سفينة أكواريوس على اتخاذ مسار أطول مما كان متوقعا، وذلك بالإبحار إلى الشرق من جزيرة سردينيا بحثا عن اتجاه يقيها الرياح القوية الآتية من الغرب.

و أكدت حكومة فالنسيا الإقليمية أن جميع المهاجرين سيكونون قادرين على استخدام الرعاية الصحية الاسبانية وستفر لهم "بطاقات النظام الصحي".

ويعتبر هذا الإجراء ثاني مبادرة صديقة للمهاجرين تتخذها حكومة بيدرو سانشيز الجديدة بعد اعلانها الاثنين الماضي استقبال سفينة الإنقاذ في البحر المتوسط ​​والـ 629 مهاجرا كانوا على متنها بعدما رفضت إيطاليا ومالطا السماح للسفينة بالرسو على موانئها.

وستقوم الحكومة بصياغة مشروع قانون يجب أن يوافق عليه البرلمان الاسباني، الذي لا يملك فيه الحزب الاشتراكي أغلبية مريحة، فلديه 84 مقعدا فقط في المجلس المؤلف من 350 عضوا، ولكن يبدو أنّ معظم الأحزاب الأخرى تؤيد الاقتراح ومن شبه المؤكد أن تتم الموافقة عليه.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

فرق الإغاثة الاسبانية تنقذ 933 مهاجرا في عرض المتوسط

غداء عمل باريسي قد ينهي الأزمة الفرنسية الإيطالية حول اللاجئين

سفينة أكواريوس تتجه نحو فالنسيا وسط سوء الأحوال الجوية

وقالت ايزابيل سيلا المتحدثة باسم الحكومة في مؤتمر صحفي "الرعاية الصحية حق ومن المهم حماية الصحة".

وتقدم اسبانيا الرعاية الصحية الشاملة لمواطنيها وقامت حكومة يمين الوسط السابقة تحت رئاسة ماريانو راخوي بسحب حق الرعاية الصحية العامة للمهاجرين غير المسجلين في العام 2012 كجزء من برنامج لخفض الإنفاق.

وأعادت الحكومة في وقت لاحق بعض الحقوق مثل الوصول إلى الرعاية الصحية الطارئة في العام 2015 ، لكنها لم تصل إلى تغطية كاملة لما يقدر بنحو 800 ألف شخص يقيمون في اسبانيا بشكل غير قانوني.

تحصل اسبانيا على نسبة ضئيلة من إجمالي طلبات اللجوء في أوروبا، وتلك التي حصلت عليها أقل من متوسط ​​الاتحاد الأوروبي، وفقاً للجنة الإسبانية للاجئين.

ومع ذلك، تتوقع وكالة الحدود الأوروبية أن ترتفع الهجرة غير الشرعية مرة أخرى في العام 2018، مما قد يحوّل الهجرة إلى قضية أكثر إلحاحًا بالنسبة إلى رئيس الحكومة الاسبانية الجديد بيدرو سانشيز.