عاجل

عاجل

ما هي بلدان الاتحاد الأوروبي التي تكافح حقا ظاهرة الاحتباس الحراري؟

تقرأ الآن:

ما هي بلدان الاتحاد الأوروبي التي تكافح حقا ظاهرة الاحتباس الحراري؟

ما هي بلدان الاتحاد الأوروبي التي تكافح حقا ظاهرة الاحتباس الحراري؟
حجم النص Aa Aa

يبدو أنّ التزامات المحور التقليدي للدول الأوروبية الأكثر إيماناً بمعالجة ظاهرة تغير المناخ قد تحولت من مبدأ الكفاح إلى مجرد تقديم الاقتراحات. فقد أشار تقرير جديد إلى أنّ بلجيكا والمملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك لا تملك ما يكفي من طموح للوفاء بالالتزامات التي تمّ التعهد بها لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

فالدنمارك والمملكة المتحدة تماطلان في المضي قدما نحو أهداف ملموسة للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وخصوصا في الفترة الأخيرة التي تزامنت مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحالة عدم اليقين من عدم مشاركتها في اجتماعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمناخ حسب مجموعة الحملة الخاصة بالعمل حول المناخ.

للمزيد:

تلوث الهواء في أوروبا - الواقع والحلول

ما مدى نظافة الهواء الذي تتنفسه الآن في أوروبا؟

وبالرغم من أنّ ألمانيا وبلجيكا تسيران في طريقهما إلى تخطي أهداف 2020 للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، إلاّ أنّ ذلك لا يرقى إلى مستوى التعهدات التي سبق وأن تمّ الاتفاق عليها في وقت سابق. وفي هذا الشأن قال هيرمان أوت من الرابطة الألمانية لحماية الطبيعة والحيوان والبيئة: "لقد أصبح الأمر واضحا للغاية في هذه الأيام، فألمانيا تحولت من بطلة العالم في مكافحة تغير المناخ إلى فريق من الدرجة الثالثة". مضيفا: "على ألمانيا أن تعجل على وجه السرعة بطموحها المناخي والتدابير الوطنية التي تقوم عليها الأهداف".

وتضمن تقرير مجموعة الحملة الخاصة بالعمل حول المناخ ترتيبًا لتقييم جهود دول الاتحاد الأوروبي في تحقيق أهداف مكافحة التغير المناخي ومدى الدفع نحو سياسة أكثر طموحًا للتعامل مع المشاكل البيئية.

وأوضح التقرير أنّ استونيا وإيرلندا وبولندا تحتل المراكز الأدنى في قائمة دول الاتحاد التي لا تبذل جهودا في مكافحة الاحتباس الحراري بسبب معارضة حكومات هذه الدول الشديدة للعمل من أجل وضع حدّ للتغير المناخي. من جهة أخرى سجلت السويد والبرتغال وفرنسا وهولندا ولوكسمبورغ ج نتائج جيدة في مجال مكافحة التغير المناخي حسب مجموعة الحملة الخاصة بالعمل حول المناخ.

وقد التزمت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 20٪ بحلول عام 2020، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الطاقة وإنتاج ما لا يقل عن خمس طاقتها من مصادر الطاقة المتجددة.