عاجل

عاجل

اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتلة

تقرأ الآن:

اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتلة

الأمير وليام في لندن
© Copyright :
صورة من أرشيف رويترز
حجم النص Aa Aa

زيارة رسمية للأمير وليام أعلن عنها الموقع الملكي البريطاني الرسمي، تتضمن محطات في الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، ما بين 24 و28 يونيو / حزيران.

وفور الإعلان عن الزيارة احتجت إسرائيل على مضمون البيان، حيث أوضح البيان ان القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب ما جاء في صحيفة "هآريتس" في عددها الصادر يوم 19 من الشهر الجاري، كما تحاشى البيان الحديث عن إمكانية تضمن الرحلة زيارة للحائط الغربي في القدس، أحد أهم الأماكن المقدسة عند اليهود والمسلمين، وبحسب بالصحيفة، فإن زيارات المسؤولين لهذا الحائط تتم دائما بشكل شخصي بعيدا عن الرسميات.

لقاءات عديدة سيُجريها الدوق مع المسؤولين في المنطقة، حيث سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وستبدأ رحلة الأمير وليام إلى الأردن يوم 24 من الشهر الحالي، ثم سينتقل إلى إسرائيل في مساء اليوم التالي، حيث سيقيم في فندق الملك ديفيد في القدس، والذي كان من أحد أهم المواقع الإدارية إبان الانتداب البريطاني لفلسطين منذ العام 1920 حتى 1948.

وتبدأ مهام الأمير يوم 26 عند زيارته لمتحف الهولوكوست، وهو المتحف الذي يؤرخ لليهود الذين تم قتلهم في برلين، كما سيلتقي بعض الناجين من المحرقة.

الزيارة التالية في إسرائيل ستكون لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس روفين ريفلين في مقر اقامتهما الرسمية في القدس، قبل التوجه إلى تل أبيب، ويافا.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

كل ما تريد معرفته عن انتخابات تركيا 2018

تعرف على أزمة اللاجئين حول العالم في 7 رسومات بيانية

مهرجان إحتفالي في دمشق للأطفال الناجين من الحرب

كما سيزور الأمير البريطاني الأراضي الفلسطينية، حيث سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، وسيشارك باجتماعات تتناول قضية اللاجئين، واحتفالات ثقافية وموسيقية فلسطينية.

وبالعودة إلى الاحتجاجات الإسرائيلية على البيان، فقد جاءت بسبب اشارته إلى أن زيارة البلدة القديمة في القدس جزءا من زيارة السلطة الفلسطينية، وليس كجزء من إسرائيل، وبحسب ما جاء في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، فإن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية قد قال بأن القدس الشرقية لا تخضع للسيادة الإسرائيلية.

يذكر أن الزيارات الرسمية للعائلة المالكة البريطانية لإسرائيل مقطوعة، ولم تحصل سوى في مناسبتين، حيث شارك الأمير تشارز في حضور جنازة إسحاق رابين، في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995، وفي جنازة شمعون بيريس في سبتمبر / أيلول 2016.

هذا وتسعى إسرائيل في الآونة الأخيرة إلى التشديد على فكرة أن القدس موحدة عاصمة إسرائيل، بشطريها الشرقي والغربي، وتوجت هذه التحركات بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وتبعتها غواتيمالا والبرغواي، ناهيكم عن المناسبات الرياضية التي حاولت احتضانها مثل المباراة الودية مع المنتخب الارجنتيني والتي ألغيت بعد تحركات دبلوماسية فلسطينية باعتبار أن إسرائيل تحاول دمج الرياضة بالسياسة لخدمة مصالحها.

نص البيان الملكي كما جاء بالموقع الرسمي