عاجل

عاجل

الرئيس التركي ومنافسه الرئيسي يختتمان الحملات الانتخابية قبل التصويت

تقرأ الآن:

الرئيس التركي ومنافسه الرئيسي يختتمان الحملات الانتخابية قبل التصويت

الرئيس التركي ومنافسه الرئيسي يختتمان الحملات الانتخابية قبل التصويت
حجم النص Aa Aa

من إزجي أركويون وعلي كوجوكجوجمن

اسطنبول (رويترز) - يختتم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومنافسه الرئيسي محرم إنجه حملاتهما لحشد التأييد بعقد مؤتمرات انتخابية في اسطنبول يوم السبت قبل يوم من انتخابات رئاسية وبرلمانية يرى كثيرون إنها الأهم في تركيا منذ عقود.

وسيحصل الفائز بالرئاسة في التصويت الذي يجرى يوم الأحد على صلاحيات تنفيذية جديدة واسعة النطاق بموجب تعديل دستوري دعمه إردوغان وتم التصديق عليه العام الماضي في استفتاء جاء بالموافقة بأغلبية بسيطة.

وأشاد إردوغان، الذي يهيمن على المشهد السياسي التركي منذ 15 عاما بتوليه منصب رئيس الوزراء في البداية ثم الرئاسة منذ 2014، بنظام الرئاسة التنفيذية الذي يدخل حيز التنفيذ بعد الانتخابات.

وقال لعشرات الآلاف من أنصاره في تجمع انتخابي في منطقة اسنيورت في اسطنبول وهو أول مؤتمر من بين خمسة مقررة يوم السبت "بإذن الله ستبدأ تركيا في الطيران بهذا النظام... بهذا النظام سنحقق ما لا يمكن للآخرين تخيله".

كما تعهد إردوغان (64 عاما) بإنجاز المزيد من مشروعات البنية التحتية الكبرى التي اتسمت بها فترة حكمه وساعدته في أن يصبح القائد الأكثر شعبية، وأيضا الأكثر إثارة للانقسام، في تاريخ تركيا الحديث.

ويقول أنصاره إنه الوحيد الذي يمكن أن يضمن الاستقرار الاقتصادي والسياسي للبلاد في أوقات صعبة.

وقال محمد إنجين (52 عاما) وهو بائع أثاث حضر أول مؤتمر انتخابي لإردوغان "الاستقرار هو الأهم من كل شيء.. أعتقد أنه بعد أن ننتقل للنظام الجديد ستُتخذ قرارات بعينها بشكل أسرع. وسيكون الاقتصاد أقوى".

ويواجه إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه تحديا قويا غير متوقع من المعارضة التي استعادت قوتها مع تنامي التحديات الاقتصادية بما يرجع جزئيا للانخفاض الحاد في قيمة الليرة.

* جاذبية المعارضة

أثبت إنجه، وهو معلم سابق ومرشح حزب الشعب الجمهوري العلماني للرئاسة، أنه قادر على حشد التأييد بنهاية الحملة الانتخابية وجمع حشودا ضخمة خاصة في المدن الكبرى.

وقالت الشرطة يوم السبت إن مليون شخص على الأقل تجمعوا في منطقة مالتيبي في اسطنبول لسماع تعهد إنجه بإرجاع تركيا عما يراه طريقا نحو حكم أكثر ديكتاتورية تحت حكم إردوغان إذا ما فاز في الانتخابات.

كما كرر إنجه اتهاماته لوسائل الإعلام الرسمية التركية بالتحيز السياسي وهي اتهامات أطلقها أيضا سياسيون معارضون آخرون. وقالوا إن وسائل الإعلام منحت إردوغان وحزب العدالة والتنمية تغطية موسعة فيما أهملت أغلب الوقت بث المؤتمرات الانتخابية للمعارضة.

ورغم عاصفة رعدية صيفية تجمع أنصار إنجه في أجواء احتفالية ورددوا الأغاني الوطنية ولوحوا بالأعلام التركية.

وقالت نوراي أوجورلو (54 عاما) التي تحضر تجمعا سياسيا للمرة الأولى بسبب قلقها من تسارع ارتفاع تكاليف المعيشة "تحتاج بلادنا لدماء جديدة مثل محرم إنجه ولهذا أنا هنا".

وأضافت "أسعار البطاطا والبصل ترتفع مع ارتفاع سعر الدولار (مقابل الليرة) كيف يمكننا العيش في بلد كهذا؟"

وعلى الجانب الآخر من البوسفور الذي يشطر اسطنبول ويفصل أوروبا عن آسيا رفض إردوغان المخاوف الخاصة بوقوع أي تزوير في الانتخابات يوم الأحد وقال إن الاقتراع سيكون آمنا ونزيها. وقال "اتخذنا كل الاحتياطات الأمنية".

وتقول أحزاب المعارضة ومنظمات غير حكومية إنها تعتزم نشر أكثر من نصف مليون مراقب ومتطوع في مراكز الاقتراع في أنحاء تركيا يوم الأحد لمنع التزوير.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة