عاجل

عاجل

بعد زيارة الأمير وليام.. فلسطينيون وإسرائيليون يتذكرون الانتداب

تقرأ الآن:

بعد زيارة الأمير وليام.. فلسطينيون وإسرائيليون يتذكرون الانتداب

بعد زيارة الأمير وليام.. فلسطينيون وإسرائيليون يتذكرون الانتداب
حجم النص Aa Aa

مع وصول الأمير هاري إلى الشرق الأوسط، وزيارته الأراضي الفلسطينية وإسرائيل اليوم 25 يونيو / حزيران، بعد 70 عاما من انسحاب القوات البريطانية من فلسطين، يتذكر الفلسطينيون والإسرائيليون أياما وتفاصيلها من تلك الفترة.

فالجيل القديم من الفلسطينيين والإسرائيليين مازالوا يذكرون بعض الأحداث، بعد أن بقيت فيها بريطانيا لحوالي 3 عقود. فالقوات البريطانية

احتلت القدس ما بين عامي 1917 – 1922، ومن ثم خضعت لسيطرة عصبة الأمم، لخصوصيتها التاريخية والدينية، كما كان وعد بلفور من نتائج هذا الانتداب، حيث قدمت بريطانيا وعد بلفور لليهود لتأسيس وطن قومي لهم في فلسطين، لكن ومع عام 1948 انسحبت بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، ليبدأ الصراع العربي الإسرائيلي.

شلومو هيليل، دبلوماسي إسرائيلي سابق، تمكن من تأسيس مصنع سري للرصاص، لإمداد العصابات الصهيونية، فترة الانتداب البريطاني لفلسطين، وقال عن تلك الفترة:"عندما كان البريطانيون جيدون معنا، أحببناهم، ساعدونا على التخلص من العرب بين عامي 1936 – 1939 لكن عندما منعونا من حماية أنفسنا، وعندما حاولوا إيقاف الهجرة غير الشرعية، والقوارب من أن تصل على السواحل، فقد عاقبناهم".

ويقول هيليل:"لطالما تم تحذيرنا من قبل ضباط بريطانيين، بخصوص حملات التفتيش التي ستحصل، كل شيء مر بسلاسة، كانوا سعداء لما نقدمه لهم من خدمات أيضا، كنت أقدم لهم الشطائر والمشروبات الكحولية، في احدى المرات قدمت لهم الجعة ساخنة في الطقس الحار، ومع هذا شربوها، كانت علاقتنا بهم جيدة".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

شاهد: يهود ومسملون على الدراجات الهوائية ببرلين لتعزيز الاحترام المتبادل

شاهد: تمثال من الشكولاتة لميسي بمناسبة عيد ميلاده الـ 31

الأسد: رواية الكيميائي مغلوطة.. ولن نسمح بمشاركة الغرب في إعمار سوريا

رام هافيف، إسرائيلي تطوع للخدمة في الجيش البريطاني في مصر والعراق وإيران، بين عامي 1943 – 1946 قال:"لم تكن العلاقة قوية بما فيه الكفاية مع الحكومة البريطانية في تلك الفترة، لكن آثرنا تذكر الأشياء الجيدة معها، لنرد لها الجميل".

محمد جادالله، مسن فلسطيني، عمل كنادل في فندق الملك داود في تلك الفترة، تحدث عن تحركات العصابات الصهيونية، حيث قامت بعدة تفجيرات، وقال:"طلبوا منا أن نبتعد، لذا فعلنا، استمرينا بالمشي عن منطقة "الريجينس"، والتي كانت قريبة من مكتب السكرتير، والذي كان جزءا من فندق الملك داود، حيث زرعوا متفجرات، وتم تدمير مكتب السكرتاريا، كل ما كان بداخله مات".

عبد الفتاح شجية، في منتصف التسعينيات من عمره، حارب البريطانيين في ثلاثينيات القرن الماضي، كنا نعلم تماما أن البريطانيين أعطوا أرضنا لليهود، بعد وعد بلفور، كنت محارب خلال فترة الثورة الفلسطينية عام 1936، عبد الفتاح كان قد انضم للشرطة البريطانية بسبب حالة الفقر التي مرت فيها أسرته، بعد أن سجن والده، كما ألقي القبض على أخيه وأفرج عنه لاحقا، حتى حمل السلاح بنفسه في الثورة الفلسطينية.