عاجل

عاجل

مشجع فرنسي خارق يكيل المديح لكأس العالم في روسيا

تقرأ الآن:

مشجع فرنسي خارق يكيل المديح لكأس العالم في روسيا

حجم النص Aa Aa

موسكو (رويترز) - بالنسبة للفرنسي كليمو تومازيفسكي تعد بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا النسخة الثامنة التي يحضرها ويعتقد أنها الأفضل من حيث حسن الضيافة لكنها ربما تكون الأخيرة له.

وحضر المشجع الفرنسي، الذي وصل الى موسكو قبل مواجهة الدنمرك في ختام المجموعة الثالثة يوم الثلاثاء، المباراة 253 في حياته لمنتخب فرنسا في إيكاترينبرج يوم الخميس الماضي في الانتصار 1-صفر على بيرو.

وبدأ شغفه في 1982 عندما سافر بدلا من صديقه إلى النهائيات في إسبانيا.

وأبلغ رويترز بعد جولة سياحية لالتقاط الصور لمسرح البولشوي في موسكو "في بيلباو عندما خسرت فرنسا 3-1 أمام إنجلترا. واعتقد أنها كانت البداية بالنسبة لي".

وما أعجبه هو الأجواء والروح الجميلة بين جماهير فرنسا وانجلترا وهو ما دفعه للسفر بالإضافة إلى الفضول لمشاهدة الدول التي زارها.

وأصبح كليمو الذي يعيش بالقرب من نيس شخصية مشهورة وظهر في التلفزيون والصحف.

ويملك موقعه الخاص في الانترنت وأصبح تميمة لديدييه ديشان مدرب فرنسا ولاعبيه.

ويضع الممرض السابق والجد خططا لكأس العالم قبل سنوات من إقامة النهائيات.

وساعده التخطيط على تقليص ميزانية الإقامة إلى 360 يورو (نحو 421 دولارا) لمدة 34 يوما في روسيا ومشاركة المبيت مع 15 شخصا اخر مكنه من دفع 4 يورو في الليلة الواحدة في بيت للشباب في موسكو.

وقال إن حتى الآن تظل كوريا الجنوبية هي مكانه المفضل وامتدح حسن الضيافة بها.

لكن الروس تفوقوا على الكوريين برغبتهم في مساعدة عجوز يبلغ من العمر 70 عاما ولا يتحدث لغة أخرى تقريبا غير الفرنسية.

وقال "أعتقد أن كوريا الجنوبية ستتراجع للمركز الثاني وتصبح روسيا الأولى. هذا لا يصدق. اسأل عن شيء ويأخذني الشخص إلى هذا المكان. إنهم يتمتعون بلطف مذهل".

ويمكن لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي متابعة رحلته حول روسيا.

لكنه أجبر على عدم اصطحاب حيوانه الأليف بالتزار الذي يعتني به بسبب رفض الفنادق وخطوط الطيران سفر الديوك وهو رمز الرياضة الفرنسية.

وبحلول كأس العالم المقبلة في قطر ربما يفضل أن يقضي الوقت مع أحفاده الثلاثة.

وقال "هذه كأس العالم الثامنة لي والأخيرة ..ثم أعود إلى فرنسا".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة