عاجل

عاجل

الحكومة البولندية تطلب تعديل نقاط في تشريع حول الهولوكوست

تقرأ الآن:

الحكومة البولندية تطلب تعديل نقاط في تشريع حول الهولوكوست

إرسال اليهود البولنديين إلى المعتقلات بالقطارات
© Copyright :
Holocaust Memorial Museum / Wikimedia Commons
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوزراء البولندي، الأربعاء، إنه يريد تعديل القانون الذي يجرّم تحميل بولندا أي مسؤولية عن جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها ألمانيا النازية على أراضيها، أو اتهامها بالتواطؤ في الهولوكوست، ليتراجع بذلك عن التشريع الذي أغضب إسرائيل والولايات المتحدة.

وطلب رئيس الوزراء، ماتيوش مورافيتسكي، من مجلس النواب أن يزيل شرط السجن من مشروع القانون، فيما بدأ المشرعون نقاشا حول الأمر صباح الأربعاء.

كما قال رمورافيتسكي أمام البرلمان، إن بولندا ستواصل "الكفاح من أجل الحقيقة" بشأن الهولوكوست، على الرغم من خطط في البرلمان لإلغاء عقوبات بالسجن بحق من يدّعي إن بلاده متواطئة في جرائم ضد اليهود.

وأضاف مورافيتسكي: "من يقولون إن بولندا قد تكون مسؤولة عن جرائم الحرب العالمية الثانية يستحقون عقوبات بالسجن"، وأردف" "لكننا نعمل في سياق دولي ونأخذ ذلك في الحسبان".

ولم تكن تصريحات مورافيتسكي متوقعة، لا سيما في وقت تواجه الحكومة البولندية وإصلاحاتها القضائية تدقيقا شديدا من الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، قال رئيس مكتب رئيس الوزراء، ميشال دوركزيك: "نستغني عن الأحكام الجنائية، مضيفا أن ذلك الجزء من مشروع القانون سيحول الانتباه عن النقطة الأساسية.

وقالت الحكومة البولندية، في أعقاب مناقشة عامة حول مشروع القانون، هناك "أدوات" أخرى يمكن استخدمها "لحماية سمعة بولندا الطيبة".

نصف عدد اليهود

وقُتل حوالي ثلاثة ملايين يهودي عاشوا في بولندا قبل الحرب على يد النازيين، ويمثل هذا العدد نصف اليهود الذين قتلوا في المحرقة.

وتم إرسال يهود من جميع أنحاء القارة ليقتلوا في معسكرات الموت التي بناها وشغلها الألمان في بولندا المحتلة آنذاك، البلد الذي ضم أكبر عدد من اليهود في أوروبا في ذلك الوقت، بما في ذلك "أوشفيتز" و"تريبلينكا" و"بليزيك" و"سوبيبور".

للمزيد على يورونيوز:

وخاطر آلاف البولنديين بحياتهم لحماية جيرانهم اليهود خلال الحرب، لكن أبحاثا نُشرت منذ سقوط الشيوعية في 1989، أفادت بأن الآلاف منهم أيضا قتلوا يهودا أو أبلغوا المحتلين النازيين عمن كانوا يخفونهم، مما يتعارض مع الرواية الوطنية التي تقول إن بولندا كانت ضحية فقط.