عاجل

عاجل

القمّة الأوروبية تدّعم ميركل بشأن أزمة الهجرة

تقرأ الآن:

القمّة الأوروبية تدّعم ميركل بشأن أزمة الهجرة

القمّة الأوروبية تدّعم ميركل بشأن أزمة الهجرة
حجم النص Aa Aa

تتصدّر قضية الهجرة غير الشرعية ملفات القمة الأوروبية التي انطلقت اليوم في بروكسل، والتي يناقش خلالها القادة الأوروبيون أيضاً قضايا الأمن والتجارة عبر الأطلسي والإشكاليات التي أحدثتها مواقف الرئيس الأمريكي مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين الطرفين.

ويناقش القادة الأوروبيون أيضاً خلال اجتماعاتهم التي تستمر يومين قضية العقوبات المفروضة على روسيا، والميزانية المقبلفة على المدى الطويل للاتحاد وقضية بريكست والإصلاحات المتعلقة بمنطقة اليورو.

ووعد زعماء دول أوروبية بمساعدة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في التصدي لأزمة سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، وقدموا دعما حيويا للزعيمة الألمانية التي تحوطها المشكلات قبيل قمة مهمة للاتحاد.

ولدى وصولهم إلى بروكسل، عبر زعماء اسبانيا واليونان وفنلندا ولوكسمبورج جميعهم عن الدعم لمسعى ميركل للحد من "الهجرة الثانوية" للاجئين الذين يصلون إلى حدود الاتحاد الأوروبي الجنوبية قبل التوجه شمالا إلى ألمانيا.

وتعد ألمانيا واحدة من الوجهات الأكثر شعبية لطالبي اللجوء بعد وصولهم إلى أوروبا، الأمر الذي أثار اسياء القوى اليمينية في البلاد حيث تواجهه ميركل ضغوطات من خلال وزير الداخلية من شريكها في الائتلاف والذي ما برح يطالب باعتماد سياسات توقف موجات الهجرة واللجوء.

وأكدت المستشارة ميركل على هامش القمة على وجوب حماية الحدود لدول الاتحاد الأوروبي، وقالت بشأن الهجرة: "الدفاع عن حدودنا الخارجية شيء يوحدنا كأوروبيين".

وأضافت: سنبحث في قضايا الحدود والحماية والهجرة، مستطردة بالقول: "لا يمكن للمهاجرين اختيار البلد الذي يطلبون اللجوء فيه".

اقرأ أيضاً في "يورونيوز":

ـ ميركل: الهجرة أكبر تحديات الاتحاد الأوروبي ويجب الحد منها

ـ ميركل: مصير الاتحاد الأوروبي مرتبط بمسألة الهجرة

وقد يؤدي عدم التوصل حل يقوّض الهجرة في ألمانيا إلى انهيار حكومة ميركل التي لم يمض على تشكيلها سوى ثلاثة أشهر ويفضي إلى تداعي منطقة شينجن للحدود المفتوحة في الاتحاد الأوروبي.

والتوصل إلى اتفاق بين جميع دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين غير واقعي، لذلك تضغط ميركل لتشكيل "تحالف الراغبين" بشأن الهجرة. وتأمل أن يهدأ ذلك حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي شدد نهجه قبيل انتخابات في الخريف في منطقته بافاريا، نقطة الدخول الرئيسية للمهاجرين.

وتشير مسودة البيان الختامي الذي جرى توزيعه قبل القمة إلى أن الزعماء سيوافقون على إجراءات لتعزيز حدود أوروبا الخارجية وإنفاق المزيد من الأموال على مكافحة الهجرة غير المشروعة وزيادة التعاون لمنع اللاجئين والمهاجرين من التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً:

ـ زعماء الاتحاد الأوروبي يلتزمون بتشديد قيود الهجرة

لكن الزعماء لا يزالون منقسمين بشأن كيفية التصدي لطالبي اللجوء، مع رفض دول أوروبا الشرقية مثل بولندا والمجر قبول حصص من اللاجئين بينما تسعى إيطاليا واليونان للتكيف مع القادمين بحرا.