عاجل

عاجل

أطفال سوريون بكندا يرفضون المشاركة في مهرجان فني بأمريكا تخوفاً من الحدود

تقرأ الآن:

أطفال سوريون بكندا يرفضون المشاركة في مهرجان فني بأمريكا تخوفاً من الحدود

أطفال سوريون بكندا يرفضون المشاركة في مهرجان فني بأمريكا تخوفاً من الحدود
© Copyright :
https://www.facebook.com/naikidschoir/photos/a.1751193025123735.1073741827.1751189378457433/2032739930302375/?type=3
حجم النص Aa Aa

رفضت فرقة أطفال كندية، غالبية أعضائها من اللاجئين السوريين، دعوة للمشاركة في مهرجان دولي في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من عبور الحدود على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظر مواطني بلدان بعينها من السفر إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت صحيفة الغارديان البريطانية أن فرقة "ناي" للأطفال كانت بدأت نشاطها الغنائي والموسيقي عام 2016 في مدينة تورينتو حيث وصل عشرات الآلاف من السوريين إلى كندا على وقع الحرب الأهلية التي تعصف ببلادهم.

ونقلت الصحيفة عن مؤسس ومدير عام الفرقة فيج تانج قوله: "إن فرقة ناي منحت أعضاءها فرصة تكوين صداقات وممارسة لغتهم الإنجليزية والحصول على موطئ قدم في وطنهم الجديد".

وأضاف تانغ: "أعتقد أن أهم شيء يحصلون عليه من خلال الفرقة هو شعورهم بالانتماء"، مستطرداً بالقول: "على الرغم من أن غالبية الناس متعاطفون معهم (اللاجئين)، إلا أن التباينات اللغوية والثقافية تحول دون إتمام عملية اندماجهم (مع المجتمع الكندي) بسرعة، وفرقة ناي تعلب دوراً في التخفيف من حدة تلك التباينات".

للمزيد في "يورونيوز":

ـ كندا تعلن انطللاق عمليات نقل اللاجئين السوريين جوا من لبنان والأردن.

ـ رئيس الوزراء الكندي يستقبل اللاجئين السوريين

وتشكل الفرقة مجالاً رحباً بالنسبة للأطفال للخروج من دائرة التجارب المؤلمة التي لا زالت تحتفظ بها ذاكرتهم بسبب الحرب السورية، ويقول تانغ "نغني للعودة".

وبلغ عدد الأطفال الذين انضموا إلى فرقة "ناي" خلال العاميين الماضيين 200 طفل غالبيتهم وافدين جدد إلى كندا من اليمن وإريتريا وتونس، غير الفرقة حالياً تضم حوالي 60 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الخمسة أعوام وخمسة عشر عاماً وجميعهم من سوريا ويغنون للسلام والحب، وفق ما ذكرته الصحيفة البريطانية.

ورفضت الفرقة مؤخراً دعوة هامة للمشاركة في مهرجان كورال سيرينيد حيث أعرب مركز كينيدي للفنون الغنائية في العاصمة الأمريكية واشنطن عن استعداده لدفع تكاليف الرحلة لأعضاء الفرقة، فقد خلص القائمون على فرقة "ناي" إلى قرار بعدم المغامرة في إرسال الأطفال السوريين من كندا إلى الولايات المتحدة خشية تعرضهم عند الحدود لمواقف تذكرهم بالأحداث المؤلمة التي تعرّضوا لها سابقاً بسبب الحرب في بلادهم.

اقرأ أيضاً:

ـ ترامب يصرّ على "فصل الأطفال" عن عائلاتهم

وكانت المحكمة الأمريكية العليا أيّدت مؤخراً قرار الرئيس دونالد ترامب حظر مواطني إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن من الدخول إلى الولايات المتحدة، وقد نددت جماعات لحقوق الإنسان وأعضاء بالحزب الديمقراطي بقرار المحكمة.