عاجل

عاجل

الجيش الإسرائيلي يقدم مساعدات للنازحين السوريين قرب الجولان

تقرأ الآن:

الجيش الإسرائيلي يقدم مساعدات للنازحين السوريين قرب الجولان

الجيش الإسرائيلي يقدم مساعدات للنازحين السوريين قرب الجولان
حجم النص Aa Aa

أكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي تقديم ما يقرب من 60 طنا من المساعدات للنازحين السوريين. وأظهر شريط فيديو عناصر للجيش الإسرائيلي وهم يقومون بتحميل المساعدات الموجهة للنازحين السوريين الفارين من الجزء الجنوبي الغربي من سوريا، الذي تعرض لقصف عنيف من قبل القوات الحكومية التي شنّت غارات على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في درعا.

وبحسب شريط فيديو الذي صوره الجيش الإسرائيلي فقد حمّل جنود مساعدات في شاحنات في هضبة الجولان في الجزء الذي تحتله إسرائيل، ثم نقلت تلك البضائع من قبل أطراف أخرى في سوريا. وحسب الفيديو فقد قام الجيش الإسرائيلي بتحميل المساعدات في ساعات مبكرة من الجمعة، وسط تعزيزات عسكرية إسرائيلية قرب المناطق الحدودية في الجولان.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه نقل 13 طنا من الطعام، و15 طنا من طعام الأطفال و30 طنا من الملابس والأحذية، فضلا عن المعدات الطبية والأدوية في عملية ليلية في مكان غير معروف في مرتفعات الجولان. يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح للمدنيين الفارين من القتال في سوريا بدخول إسرائيل. كما سبق لوزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس وأن شدّد على منع دخول النازحين السوريين إلى إسرائيل.

للمزيد:

طائرات سورية تقصف درعا لأول مرة منذ هدنة العام الماضي

الأسد يكثف هجومه على المعارضة في درعا والمدنيون يفرون

وواصلت الحكومة السورية هجومها لاستعادة المنطقة الاستراتيجية التي تمتد على طول الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان، والتي كانت حتى وقت قريب جزءاً من صفقة الهدنة المدعومة من قبل الولايات المتحدة والتي تمّ التفاوض بشأنها.

وقد فرّ آلاف المدنيين إلى المنطقة هربا من عمليات القصف حيث يعتقد أغلبهم أنّ وجودهم بالقرب من القوات الإسرائيلية من شأنه أن يضع حدّا للغارات الجوية السورية، خاصة وأنّ مخيمات اللاجئين تبعد بحوالي ثلاثة كيلومترات عن الحدود.

وفي إشارة إلى احتمال تفاقم الأزمة الإنسانية، أعرب مسؤولون في الأمم المتحدة عن قلقهم من استمرار القتال، مؤكدين عدم دخول أية مساعدات إنسانية من الأردن إلى ما يقرب من 60 ألف نازح منذ يوم الثلاثاء.

وتشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي بصرى الحرير وناحتة. وقامت الأردن التي تستضيف حوالي 660 ألف لاجئ سوري بإغلاق حدودها، مؤكدة أنها لن تقبل بدخول أي كان رغم النداءات المتكررة من قبل جماعات الإغاثة.