عاجل

عاجل

من هو منفذ هجوم أنابوليس بولاية ميرلاند؟

تقرأ الآن:

من هو منفذ هجوم أنابوليس بولاية ميرلاند؟

من هو منفذ هجوم أنابوليس بولاية ميرلاند؟
حجم النص Aa Aa

كشفت وسائل إعلام أميركية أنّ منفذ الهجوم، الذي استهدف مقرّ صحيفة "كابيتال غازيت" في أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية، وهو الهجوم الذي اودى بحياة خمسة أشخاص يوم الخميس، شخص يدعى جارود راموس، ويبلغ من العمر 38 عاما.

وحسب نفس الوسائل الإعلامية فإنّ جارود راموس سبق وأن رفع دعوى تشهير ضد الصحيفة وأحد كتابها في العام 2012، وقد نشرت الصحيفة رابطًا لقصة في صحيفة "بالتيمور صن"، المالكة لصحيفة "كابيتال غازيت"، توضح أنّ الدعوى كانت مرتبطة بقصة إخبارية عام 2011 غطت قضية تحرش جنائي ضد راموس حيث أشار كاتب عمود في الصحيفة إلى اعتراف راموس بالذنب لمضايقات جنائية، وقد تم رفض قضيته، وأكدت محكمة الاستئناف القرار.

وحسب المعلومات التي قدمتها الشرطة، فمنفذ الهجوم رجل "أبيض البشرة" وقد دخل مقر الصحيفة وهو يبحث عن ضحاياه، وكان يحمل بندقية عندما دخل مقر الصحيفة، إضافة إلى قنابل يدوية.

جارود راموس المشتبه به بتنفيذ هجوم على صحيفة في أنابوليس

بيل كرامف نائب رئيس شرطة مقاطعة آن اروندل أكد في مؤتمر صحفي أنّ راموس كان مستعدا لإطلاق النار على الناس، وكانت نيته التسبب في الضرر".

الشرطة أكدت أنّ منفذ الهجوم كان يستهدف الصحيفة وقد خطط لاعتدائه حيث سبق وان تعرضت صحيفة "كابيتال غازيت" لتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا الشأن أشار بيل كرامف إلى أنّ الشرطة تحاول التأكد من الحساب الذي تمّ إرسال التهديدات من خلاله، كما تواصل الشرطة تحرياتها لتحديد العلاقة بين جارود راموس والصحيفة.

للمزيد:

مقتل 5 على الأقل في إطلاق نار بمكتب صحيفة في ماريلاند

الهجمات الإرهابية في 2016 تراجعت في أوروبا مقارنة بالعام 2015

وقام راموس بفتح النار في قاعة تحرير "كابيتال غازيت" عند الساعة السادسة وأربعين دقيقة زوالا بالتوقيت العالمي، وبعدها حاول منفذ الاعتداء الاختفاء داخل مكتب وتسليم نفسه لقوات الشرطة.

وحاول أحد الصحفيين ويدعى فيل ديفيس توثيق الهجوم حيث نشر عدة تغريدات على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي على غرار: "مهاجم أطلق النار على مقر الصحيفة، عدة أشخاص لقوْا حتفهم" و"المهاجم أطلق النار عبر زجاج المكتب مستهدفا عدة موظفين".

وأضاف ديفيس في تغريدة أخرى: "لا يوجد شيء أكثر رعبا من سماع أصوات عدة أشخاص بينما تجلس أنت تحت مكتبك وتسمع المسلح وهو يعيد تحميل رشاشه".

وأشارت مصادر عليا لإنفاذ القانون أنّه قد تمّ التعرف على جارود راموس من خلال استخدام برامج التعرف على الوجه، وكانت مصادر أخرى قد ذكرت أنّ راموس قد حجب بصمات أصابعه بطريقة ما، مما جعل من الصعب تحديد الهوية.