عاجل

عاجل

مواجهة جديدة بين إيطاليا ومالطا حول مركب يقل 59 مهاجرا

تقرأ الآن:

مواجهة جديدة بين إيطاليا ومالطا حول مركب يقل 59 مهاجرا

حجم النص Aa Aa

من جافين جونز

روما (رويترز) - تمكنت سفينة إنقاذ من إنقاذ 59 مهاجرا في البحر قبالة ساحل ليبيا يوم السبت وقالت إيطاليا على الفور إنها لن تستقبلهم مما أشعل فتيل مواجهة جديدة مع مالطا وزاد من حدة التوتر بين الحكومات الأوروبية بشان قضية الهجرة.

وقال ريكاردو جاتي رئيس البعثة الإيطالية بمنظمة (برو آكتيف أوبن آرمز) الاسبانية الخيرية التي تشغل السفينة إن من بين المهاجرين الذين تم انقاذهم خمس نساء وأربعة أطفال.

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة اليميني إنه لن تكون هناك أي استثناءات لسياسته الخاصة برفض رسو سفن انقاذ المهاجرين على السواحل الإيطالية وأضاف أن مالطا هي أقرب ميناء للإنقاذ.

وقال سالفيني في حسابه على تويتر "عليهم ألا يفكروا في الوصول إلى ميناء إيطالي".

وسارع وزير داخلية مالطا ميشيل فاروجيا بالرد وقال على تويتر أيضا إن عملية الإنقاذ جرت في منطقة هي أقرب إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية من مالطا.

وطالب سالفيني "بالكف عن إعطاء معلومات مزيفة والزج باسم مالطا دون أي سبب".

وأبلغ جاتي محطة (راديو راديكال) الإذاعية الإيطالية بأن المهاجرين الموجودين على ظهر السفينة حاليا بينهم فلسطينيون وسوريون وغانيون وجميعهم في صحة جيدة.

وأبلغ جاتي رويترز في وقت لاحق بأن السفينة (أوبن آرمز) لم تتلق إذنا من أي دولة للرسو على موانئها ولا يعلم إلى أين سيتوجه المهاجرون.

وتوصل زعماء دول الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إلى اتفاق بعد صعوبات جمة بشأن الهجرة وصفه سالفيني ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بأنه إيجابي لبلادهما. لكن الاتفاق لا يلزم دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي بتقاسم عبء عمليات الإنقاذ من البحر.

ووصل أكثر من 650 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ عام 2014 بعد أن تم إنقاذ أغلبهم من البحر قبالة الساحل الليبي على يد جماعات إغاثة خاصة وعامة. وتؤوي إيطاليا نحو 170 ألفا بينما انخفض بشدة عدد الوافدين هذا العام.

وانخفض عدد الوافدين الذين ينطلقون من ليبيا، نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين، بنسبة تفوق 80 بالمئة. وتقدر الأمم المتحدة عدد من لقوا حتفهم في البحر هذا العام بما يقرب من الألف.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة