عاجل

عاجل

وسائل إعلام موالية للحكومة: مدينة خاضعة للمعارضة تقبل حكم الأسد

تقرأ الآن:

وسائل إعلام موالية للحكومة: مدينة خاضعة للمعارضة تقبل حكم الأسد

وسائل إعلام موالية للحكومة: مدينة خاضعة للمعارضة تقبل حكم الأسد
حجم النص Aa Aa

من من سليمان الخالدي وأنجوس مكدوال

عمان/بيروت (رويترز) – قالت وسائل إعلام موالية للحكومة والمرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد إن مدينة رئيسية خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في جنوب غرب سوريا قبلت العودة إلى حكم الرئيس بشار الأسد رغم أن بعض النشطاء المحليين ومقاتلي المعارضة شككوا في إتمام الاتفاق.

وستمثل خسارة بصرى الشام، وهي مدينة كبرى قريبة من عاصمة محافظة درعا، انتكاسة كبيرة للمعارضة في مواجهة هجوم الجيش السوري المدعوم من روسيا في جنوب غرب البلاد.

وتدخل الأردن لمحاولة الحد من العنف ووقف موجة أخرى من النزوح عبر حدوده مع سوريا يوم الأحد، وذلك عبر التوسط لإجراء جولة جديدة من المحادثات بين المعارضة السورية وروسيا الحليفة الرئيسية لحكومة دمشق بهدف التوصل إلى هدنة في جنوب غرب البلاد.

ولعبت روسيا دورا حاسما في دعم هجوم الحكومة السورية المستمر منذ أسبوعين بالقوة الجوية والتفاوض على اتفاقات محلية تشرف عليها في البداية شرطتها العسكرية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل للتلفزيون الحكومي ووحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية إن مقاتلي المعارضة في بصرى الشام، إلى الشرق من درعا عاصمة المحافظة، توصلوا إلى اتفاق وإنهم بصدد تسليم أسلحتهم الثقيلة.

ونشر نشطاء لقطات مصورة لعربات يجري تسليمها للقوات الروسية رغم أن بعض المصادر المحلية قالت إن هذه كانت بادرة حسن نية مع استمرار المحادثات وليست مؤشرا على تنفيذ اتفاق استسلام.

وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة أن المحادثات اليوم كانت صعبة مع إصرار روسيا على شروط استسلام شاملة بينما قال مفاوضو المعارضة إنهم لن يقبلوا سوى باتفاق يجعل الأردن ضامنا لسلامة المدنيين في محافظة درعا البالغ عددهم 800 ألف.

وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن ما لا يقل عن 160 ألفا فروا من ديارهم بالفعل.

وقال مسؤولون من المعارضة في فريق التفاوض إن استمرار الضربات الجوية خلال المحادثات قوض الثقة في العملية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال والقصف تركزا في البداية يوم الأحد على المنطقة المحيطة بمدينة طفس الواقعة شمال غربي مدينة درعا في ظل ضربات جوية مكثفة لكن فيما بعد وقعت اشتباكات في المنطقة بين درعا وبصرى الشام.

وتهدف حملة الأسد في جنوب غرب البلاد إلى استعادة أحد آخر معقلين للمعارضة في سوريا. والمعقل الثاني هو إدلب ومناطق مجاورة لها في شمال غرب البلاد. وكان الجيش السوري استعاد هذا العام آخر مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق وحمص.

واتفقت روسيا والأردن والولايات المتحدة العام الماضي على أن يكون جنوب غرب سوريا “منطقة خفض تصعيد”. وحذرت واشنطن من أنها ربما ترد على الانتهاكات لهذا الاتفاق لكنها لم تفعل شيئا حتى الآن. وقالت المعارضة الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة أبلغتها بألا تتوقع أي دعم عسكري أمريكي.

واتهم نصر الحريري، كبير مفاوضي المعارضة في محادثات سلام أوسع ترعاها الأمم المتحدة، الولايات المتحدة بالتواطؤ في حملة الأسد على جنوب غرب البلاد وقال إن وجود “صفقة خبيثة” هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفسر غياب الرد الأمريكي على الهجوم.

في غضون ذلك، أفادت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله، حليف الأسد، اليوم ومراسل للتلفزيون السوري والمرصد بأن مسلحي المعارضة في بصرى الشام وافقوا على تسليم أسلحتهم.

وتضم مدينة بصرى الشام أحد المواقع التراثية المسجلة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وسيطرت المعارضة المسلحة على المدينة في عام 2015.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة