عاجل

عاجل

جماعة على صلة بالقاعدة تتبنى هجوم مالي الإرهابي

تقرأ الآن:

جماعة على صلة بالقاعدة تتبنى هجوم مالي الإرهابي

جماعة على صلة بالقاعدة تتبنى هجوم مالي الإرهابي
حجم النص Aa Aa

أعلنت جماعة إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي مسؤوليتها عن هجوم تعرضت له القوات الفرنسية في بلدة جاو في شمال مالي يوم السبت وذلك حسبما قال موقع سايت الأمريكي المتابع لمواقع الجماعات المتشددة على الانترنت اليوم الاثنين نقلا عن صحفي عادة ما يتلقى بشكل مباشر أنباء إعلان المسؤولية.

وقالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إن الهجوم الذي قتل فيه أربعة مدنيين وأصيب أربعة من أفراد القوات الفرنسية كان رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل زيارته لموريتانيا اليوم الاثنين.

وقالت وزارتا الأمن والدفاع في مالي إن هجوما على دورية عسكرية في شمال البلاد أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 31 شخصا آخرين بينهم ثمانية جنود فرنسيين. وشمل الكمين تفجير سيارة ملغومة أعقبه إطلاق نار، وجاء بعد يومين من مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في هجوم شنه إسلاميون متشددون على مقر عسكري في وسط مالي، التي تساعدها القوات الفرنسية على مواجهة المتشددين.

ويشير تدهور الوضع الأمني قبل شهر واحد فقط من الانتخابات الرئاسية، إلى المصاعب التي يواجهها الشركاء الدوليون في استعادة السلام في مالي، التي أصبحت محطة انطلاق لهجمات تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في أنحاء غرب أفريقيا.

للمزيد على يورونيوز:

هجوم على مقر قوة مجموعة الساحل وسط مالي

انفجارات في منطقة مقر الأمم المتحدة والقاعدة العسكرية الفرنسية في مالي

وقالت وزارة الأمن في مالي على تويتر: "بلغ العدد الأولي بعد الهجوم الانتحاري على دورية برخان في جاو اليوم... أربعة قتلى مدنيين و31 إصاباتهم خطيرة، بينهم ثمانية من برخان". وبرخان هو اسم قوة فرنسية قوامها أربعة آلاف جندي، منتشرين في مستعمراتها السابقة على امتداد منطقة الساحل.

انتشار العنف في منطقة الساحل

وقال أبو بكر ديالو المتحدث باسم وزارة الدفاع في مالي: "أؤكد أنه كان هجوما بسيارة ملغومة، صدمت دورية عسكرية مشتركة من برخان والجيش المالي". وأظهر شريط مصور، نشرته وكالة فرانس برس على موقع تويتر التواصل الاجتماعي، مركبة مدرعة على طريق صحراوي يتصاعد منها دخان أسود.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. غير أن العنف الذي يمارسه الإسلاميون المتشددون انتشر في منطقة الساحل القليلة السكان في السنوات القليلة الماضية، ليستعيدوا ببطء السيطرة على المناطق التي فقدوها، عندما صدت القوات الفرنسية انتفاضة لمتمردي الطوارق وإسلاميين عام 2013.

وتقدم القوى الغربية التمويل لقوة إقليمية مؤلفة من جنود، من مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا لقتال المتشددين. لكن ما تعرف بقوة مجموعة الخمس تعثرت جراء تأخر وصول الأموال وضعف التنسيق بين أعضائها.

ماكرون في موريتانا

ومن المقرر أن يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى موريتانيا يوم الاثنين لبحث الأمن في المنطقة، وكان قد شكا العام الماضي من أن تشكيل مجموعة الخمس استغرق وقتا أكثر مما ينبغي.

وأكد باتريك شتايغر المتحدث باسم الجيش الفرنسي أن عددا من المدنيين قتلوا في هجوم بمدينة جاو، وأن الجيش يسعى للتحقق من حالة 30 جنديا كانوا في الدورية التي تعرضت للهجوم، وقال إن الانفجار وقع قرب ثلاث مركبات فرنسية.