عاجل

عاجل

الأردن يعلن عن محادثات مع روسيا حول تهدئة أوضاع الجنوب السوري

تقرأ الآن:

الأردن يعلن عن محادثات مع روسيا حول تهدئة أوضاع الجنوب السوري

الأردن يعلن عن محادثات مع روسيا حول تهدئة أوضاع الجنوب السوري
© Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده ستجري محادثات مع روسيا هذا الأسبوع، بشأن وقف لإطلاق النار في جنوب غرب سوريا، وتخفيف وطأة الوضع الإنساني هناك.

وأضاف في تصريحات من عمان أنه سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء. وذكر أن المحادثات مع لافروف ستركز على كيفية تهيئة الظروف على الأرض، بحيث يشعر الناس بالأمان للعودة إلى بلداتهم وقراهم.

وتشن قوات النظام السوري بإسناد من ميليشيات تدعمها إيران وغطاء جوي روسي، حملة عسكرية واسعة لاسترداد جنوب غرب سوريا من فصائل المعارضة.

وقال متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن إن عدد النازحين في جنوب غرب سوريا نتيجة تصاعد القتال منذ أسبوعين ارتفع إلى 270 ألف شخص، وفقاً لأحدث أرقام لدى المنظمة الدولية.

وفيما تقول الأمم المتحدة إن الأردن يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري. تشعر المملكة بقلق متزايد من الحملة العسكرية التي تستغرق وقتاً طويلة والتي قد تفجر كارثة إنسانية، وقالت إنها لن تفتح حدودها لدخول المزيد. كذلك أكدت إسرائيل أيضاً أن حدودها ستظل مغلقة.

للمزيد على يورونيوز:

وسبق أن أكد الصفدي في تغريدة له على موقع تويتر أن بلاده ماضية في تقديم المساعدة لـ 1.3 مليون سوري، ولمساعدة المدنيين في الجنوب على أرضهم.

وفر آلاف السوريين من بلدات وقرى تحت وابل القصف العنيف، واتجهوا جنوباً واحتموا في المنطقة القريبة من المعبر الحدودي مع الأردن، حيث بدأ الجيش الأردني في إرسال مساعدات خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال الصفدي إنه لا يوجد نقص في إمدادات الإغاثة الإنسانية المخزنة الآن على طول الحدود الأردنية، لكن الأمر يرجع للأمم المتحدة للحصول على الموافقات الضرورية من دمشق للسماح بدخول الإمدادات لمحافظة درعا.

وأضاف الصفدي "هناك عشرات الشاحنات على الحدود الأردنية، ومن ثم فإن المسألة لا تتعلق بتوفر المساعدات الإنسانية بل بتهيئة الظروف عبر الحدود لإرسال المساعدات. الأردن كان وسيبقى بوابة دعم وبوابة لإسناد الأشقاء".

الأردن يلعب دور الوساطة

ويلعب الأردن دور الوساطة في محادثات بين روسيا وجماعات المعارضة المسلحة بشأن التوصل لاتفاق ينهي القتال.

ويتزايد الضغط العام على الأردن لتخفيف القيود على دخول اللاجئين. وانتقد البعض موقف المملكة من السوريين الذين يملك الكثير منهم صلات قرابة بأردنيين على الحدود.

وقال الصفدي "نعتقد أنه ليس من مصلحة أحد أن يرحل السوريون عن بلادهم".

انقسام بشأن الشروط الروسية

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة منقسمة على بعضها، إذ وافقت بعضها على المقترحات الروسية، فيما رفضت فصائل أخرى، وعلى رأسها النصرة، البنود الروسية للاتفاق حول درعا.

وأوضح المرصد أن الجانب الروسي سلّم ممثلي الفصائل طروحات تنص على تسليمه المعارضة للسلاح الثقيل والمتوسط، وعودة الأهالي إلى بلداتها بضمانة روسية، ورفع علم النظام السوري المعترف به دولياً فوق المؤسسات في بلدات ومدن وقرى درعا، بالإضافة إلى انتشار الشرطة العسكرية الروسية، وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن "الخدمة الإلزامية" خلال 6 أشهر، وتسليم معبر نصيب إلى قوات النظام.

وأشار المرصد إلى مقتل 210 من قوات النظام والفصائل منذ بدء العملية العسكرية.