عاجل

عاجل

شاهد: "كأس عالم" خاص باللاجئين في ساحة موسكو الحمراء

تقرأ الآن:

شاهد: "كأس عالم" خاص باللاجئين في ساحة موسكو الحمراء

شاهد: "كأس عالم" خاص باللاجئين في ساحة موسكو الحمراء
حجم النص Aa Aa

"تراوري كادجالي" لاجئ من ساحل العاج فر من بلاده قبل ثماني سنوات بعد أن اشتعل الصراع السياسي هناك، تاركاً وراءه منزله وعائلته وملعب كرة القدم الذي احتضن هوايته منذ أن كان طفلاً.

يوم الثلاثاء، وفي ملعب مؤقت في الساحة الحمراء في موسكو، انضم تراوري إلى لاجئين آخرين للمشاركة في بطولة ألقت الضوء على قضايا الهجرة في روسيا.

ويرى كادجالي أن هذه البطولة الخاصة باللاجئين أمر ممتع حقاً ويجلب السعادة، وطالب روسيا بمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم، مضيفا أنهم لا يستطيعون الوصول عادة إلى مرافق كرة القدم.

وشكل لاجئون من سوريا وأفغانستان والكاميرون وزيمبابوي وساحل العاج فرقاً من جنسيات مختلطة لعبت سلسلة من المباريات.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: حمى كأس العالم تطال الحرس الجمهوري الروسي

شاهد: الموتى يصلون مونديال روسيا

وكان الاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية FARE قد حذر قبل انطلاق بطولة كأس العالم من أن المشجعين الذين يسافرون إلى روسيا قد يواجهون العنصرية ورهاب المثلية، في الوقت الذي تعهدت فيه السلطات الروسية باتخاذ إجراءات صارمة ضد العنصرية قبل وأثناء البطولة.

"مكاسب حقوقية"

وفي معرض تعليق الحائزة على جائزة نوبل للسلام سفيتلانا غانوشكينا على مجريات كأس العالم في روسيا تقول: " مع أني كنت من المعارضين لقرار الفيفا إقامة كأس العالم في روسيا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أنه تبين أن القرار لم يكن سيئاً تماماً، فالسلطة بما فيها الشرطة أصبحت لطيفة وكثيرة الابتسام"

وأضافت غانوشكينا أن كرة القدم هي طريقة يستطيع اللاجئون من خلالها الاندماج في مجتمعاتهم المحلية وإظهار مهاراتهم.

وقال لاجئ آخر من الكاميرون، اعتاد أن يطارده البوليس إلى أن ساعدته منظمة حقوقية في الحصول على أوراق اللجوء كما يقول: "بالنسبة لي أن ألعب اليوم، وخاصة أثناء كأس العالم، هذا يجعلني في قمة السعادة، أشعر وكأنني كأي لاعب محترف آخر. أنا سعيد للغاية لقدرتي على ممارسة ما أحب وإظهار مواهبي".

ومع خروج الفرق الكبرى من البطولة، فإن العديد من اللاجئين الآن يأملون بفوز بلدهم الجديد، روسيا، في البطولة.