عاجل

عاجل

دعوات لإقامة العدل بين الأجناس بسبب العنف ضد المرأة في إسبانيا

تقرأ الآن:

دعوات لإقامة العدل بين الأجناس بسبب العنف ضد المرأة في إسبانيا

دعوات لإقامة العدل بين الأجناس بسبب العنف ضد المرأة في إسبانيا
حجم النص Aa Aa

دعوات لإقامة العدل بين الأجناس في إسبانيا

في ذكرى مهرجان الثور في بامبلونا الإسبانية، وبعد مرور عشر سنوات على تعرض ابنتها للضرب والخنق حتى الموت، على يد رجل أدين في وقت لاحق بالقتل غير العمد؛ تعرب أسونسيون كاساسولا عن أملها في أن النظام القضائي سيشدد على قضايا العنف ضد المرأة، لكنها ترى أن هذا النظام تعرض لنكسة أخرى عندما تم تبرئة خمسة رجال أطلقوا على أنفسهم اسم "حزمة الذئب" (وولف باك) من اغتصاب شاب في الثامنة عشرة من العمر في نفس المهرجان عام 2016.

ومهرجان "سان فيرمين" له طويل في ثقافة اسبانيا، واكتسب شهرته منذ القرن العشرين بفضل الكاتب الاميركي أرنست همنغواي بعد روايته "الشمس تشرق ايضاً".

وقالت كاساسولا في غرفة نوم ابنتها ناغور التي ما زالت كما هي منذ غادرتها طالبة التمريض: "اعتقدت أن الأمور (العدالة) تتطور لكن بالكاد تحركت قدماً. عندما تم إعلان القرار بشأن "وولف باك" كنت مستاءة جداً وخاب ظني بالعدالة".

وسأل المحلفون في محاكمة قاتل ناغور عما إذا كانت المرأة الشابة لعوباً، ورأت كاساسولا محاكمة ولف باك تنظر بنفس القدر إلى الحكم على سلوك الضحية.

للمزيد على يورونيوز:

احتجاج لنشطاء حقوق الحيوان بإسبانيا قبل مهرجان للثيران

"الاغتصاب" و "ممارسة الجنس دون موافقة".. هل هناك فرق؟

النساء تتظاهرن احتجاجاً على حكم الإفراج عن متهمين في قضية اغتصاب فتاة

ووجد القضاء أن "حزمة الذئب" مذنب في جريمة أقل من الاعتداء الجنسي، مما أثار احتجاجات جماهيرية، وسادت أجواء اهتمام غير مريحة على احتفالات مهرجان القديس فيرمين في بامبلونا التي تستمر أسبوعاً.

تأثير على حكومة سانشيز

كما أثار الإفراج عنهم بكفالة غضباً متجدداً، مما فرض ضغوطاً على الحكومة الاشتراكية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لدعم تعيينه مجلس وزراء يهيمن عليه الإناث عبر اتخاذ تدابير ملموسة مثل مراجعة تعريف الاغتصاب في قانون العقوبات، وتدريب القضاة على قضايا الجنس الاجتماعي.

ناشطون غاضبون

ناشطون من منظمة بيتا التي تطالب بالرفق بالحيوان، تحتج باستمرار ضد مهرجان الثيران السنوي.

كما اقترح ناشطون لحقوق الإنسان إحياء ذكرى قضية ولف باك عن طريق ارتداء ملابس سوداء في حفل الافتتاح من اللون الأبيض التقليدي مع منديل أحمر، لكن جماعات نسوية محلية عارضت ذلك.

وقالت كاساسولا "النساء بحاجة للذهاب إلى بامبلونا، والاستمتاع وارتداء الزي نفسه كما هو الحال دائماً".

و ظلت سلطات بامبلونا تستنفر منذ عدة سنوات بشأن الاعتداء الجنسي في المهرجان الذي يشتهر بإطلاق الثيران في الشوارع، وباشرت في اتخاذ إجراءات وقائية من شأنها طمأنة المرأة وحمايتها من التحرّش، وقامت بتأمين فرق دعم متخصصة للإبلاغ عن الاعتداءات.