عاجل

عاجل

شاهد: تجاوب كبير للجمهور مع الفنانين في مهرجان تيميتار بأغادير

تقرأ الآن:

شاهد: تجاوب كبير للجمهور مع الفنانين في مهرجان تيميتار بأغادير

شاهد: تجاوب كبير للجمهور مع الفنانين في مهرجان تيميتار بأغادير
حجم النص Aa Aa

تجاوب جمهور مدينة أغادير بشكل ملفت للانتباه مع الفنانين المشاركين في مهرجان تيميتار، الذي شهد مشاركة فنانين من المغرب ومن مختلف أنحاء العالم مثل المغنية الجزائرية سميرة براهمية التي أثارت الانتباه بعد مشاركتها في برنامج "ذا فويس"، حيث ألهبت رفقة الفرقة الموسيقية المرافقة لها حماس الحضور بباقة من الأغاني المتنوعة.

أما المغنية والملحنة التونسية أمال متلوثي فقد شاطرت مع جمهور تيميتار أسلوبها الخاص المتميز بكسر الحواجز ومزج الأنغام التونسية بالموسيقى الالكترونية ذات التأثيرات الشرقية والغربية.

واعتمد مهرجان تيميتار الشعار الذي اختاره منذ أول دورة وهو: "الفنانون الأمازيغ يحتفون بموسيقى العالم"، وهو ما جعل الفن الأمازيغي من أغان وأشعار يظهر في أبهى حلله التي تنهل من التراث الامازيغي المغاربي الأصيل، والذي يعكس جانبا مشرقا من حضارة ضاربة في عمق التاريخ على غرار رقصات "أحواش" و"تاسكوين" الشهيرتين وإيقاعات "أجغاين"، و"بوتسكا"، و" أسكاور"، و"أومحمود"، و"أهياض"، و"فتش أكال"، و"حرك أوشن"، وغيرها من الإيقاعات الأخرى.

للمزيد:

مهرجان "تيميتار"...الموسيقى الأمازيغية تمتزج مع الإيقاعات العالمية

موسيقى عالمية من أجل مستقبل أفضل في مهرجان "تيميتار" في أغادير

الدورة الـ 15 لمهرجان تيميتار تشهد تقديم 40 عرضا فنيا، في ثلاث منصات موزعة على أماكن استراتيجية بمدينة الانبعاث، أهمها "ساحة الأمل" في قلب مدينة أغادير، حيث من المنتظر أن يتابع السهرات المبرمجة في إطار هذه الدورة أكثر من مليون و 250 ألف متفرج. بينما يصل عدد الموسيقيين والمطربين الذين سينشطون حفلات المهرجان أكثر من 400 فنان وفنانة.

ويضمّ مهرجان "تيميتار" برنامجا ثريا وعددا من الأنشطة الثقافية والفكرية والفنية كتنظيم ندوة دولية حول موضوع "الأمازيغية في عصر الرقمنة" بالتعاون مع "جمعية الجامعة الصيفية"، إضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع "الفائدة من الفن والثقافة"، وذلك بمشاركة ثلة من الباحثين والأخصائيين في مجالات الفنون والآداب والثقافة.

ويبدو أنّ مهرجان "تيميتار" الذي أصبح ملتقى ثقافيا وفنيا سنويا ظل وفيا لقيمه ومبادئه المتمثلة في تقريب جمهور أغادير وزوارها من الثراء الثقافي الوطني والعالمي، حيث تمكن من المهرجان من الحفاظ على قيمته الراسخة، والمتمثلة في المشاركة والتفاعل بين الموسيقى الأمازيغية وموسيقى العالم.