عاجل

عاجل

السعودية تنفي مزاعم ويمليدون بخصوص قرصنة "بي أوت كيو"

تقرأ الآن:

السعودية تنفي مزاعم ويمليدون بخصوص قرصنة "بي أوت كيو"

السعودية تنفي مزاعم ويمليدون بخصوص قرصنة "بي أوت كيو"
حجم النص Aa Aa

أكدت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية رفضها القاطع للمزاعم التي وصفتها بغير المسؤولة والمتعلقة بالبيان الصحفي الصادر عن بطولة ويمبلدون للتنس، الصادر بتاريخ الخامس من يوليو-تموز الجاري، بشأن قرصنة البث التي تقوم بها الجهة المعروفة باسم "بي أوت كيو".

واعتبرت الوزارة أن مزاعم ويمبلدون بأنّ "بي أوت كيو" تتخذ من المملكة العربية السعودية مقرًا لها، وأن المملكة متواطئة على نحو ما في ذلك البث، دون أن تقديم أدلة على صدق تلك المزاعم، ما هو إلا ترديد للأكاذيب الصادرة عن شبكة الجزيرة الإعلامية وفرعها "بي إن سبورتس"، الوكيل الحصري لويمبلدون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

للمزيد:

مجموعة قنوات "بي إن سبورت" القطرية تتهم السعودية بقرصنة بث المباريات

تغريم شركة عربية للبث التلفزيوني عبر الانترنت 24 مليون دولار بسبب القرصنة

وكان الاتحاد الدولي لرياضة التنس ورابطة لاعبي التنس المحترفين وجهات أخرى قد دعت يوم الخميس إلى الإغلاق الفوري لعملية قرصنة غير شرعية مشيرة إلى أن قناة "‬‬بي أوت كيو" المعنية تبث محتوى بصورة غير قانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتخذ من المملكة العربية السعودية قاعدة بث لها، بحسب ما جاء في الاتهام.

ونشر البيان على الموقع الإلكتروني لبطولة ويمبلدون المقامة حاليا في لندن، وهي إحدى بطولات التنس الأربع الكبرى، بعد شكاوى مماثلة صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم وبطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد للسيارات.

وأشار بيان وزارة الإعلام في السعودية إلى أنّ المملكة تكافح أنشطة "بي أوت كيو" دون "تهاون" مؤكدا على التزام المملكة بحماية حقوق الملكية الفكرية.

وتملك شبكة "بي إن سبورتس" الرياضية العالمية حقوق البث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبطولات التنس الهامة وأحداث رياضية كبرى أخرى مثل كأس العالم لكرة القدم 2018. وقناة "بي إن سبورتس" القطرية محجوبة في السعودية بموجب حملة الحصار التي شنتها السعودية إلى جانب حلفائها على قطر منذ أكثر من عام حيث قامت الرياض ودول عربية أخرى بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو-حزيران 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا.