عاجل

عاجل

جونسون: بريطانيا ستكون مثل مستعمرة للاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه

تقرأ الآن:

جونسون: بريطانيا ستكون مثل مستعمرة للاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه

جونسون: بريطانيا ستكون مثل مستعمرة للاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه
حجم النص Aa Aa

استقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يوم الاثنين احتجاجا على خطط رئيسة الوزراء تيريزا ماي الخاصة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وهذه ثاني استقالة خلال يوم، الأمر الذي يضع خطط ماي بخصوص مغادرة التكتل في مهب الريح.

وبعد يوم من إلغاء وزير الخارجية اجتماعات لإجراء محادثات أزمة في مقر إقامته الرسمي في وسط لندن، قرر جونسون ترك منصبه بعد ساعات قليلة من إقدام ديفيد ديفيز وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الحكومة البريطانية على الخطوة نفسها احتجاجا على خطط ماي.

وتترك الاستقالتان ماي في حالة من الضعف الشديد على رأس حكومة غير قادرة على التوحد بشأن أكبر تحول في مجالي السياسة الخارجية والتجارة في قرابة نصف قرن.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

وزير خارجية بريطانيا يطالب بمحاسبة روسيا لإسقاطها الطائرة الماليزية

البريكست كلف كل أسرة بريطانية 900 جنيه استرليني

لندن تسعى "لرد دولي قوي" على الهجوم الكيماوي في دوما

بريطانيا ستكون مثل مستعمرة للاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه

وحذر جونسون من أن ينتهي المطاف ببريطانيا إلى أن تكون مثل مستعمرة تابعة للاتحاد الأوروبي بعد إعلان الحكومة خطط إقامة علاقات تجارية وثيقة مع الاتحاد بعد الخروج منه العام المقبل.

وكتب جونسون في خطاب استقالته، الذي اطلعت عليه مدونة (جيدو فوكس) السياسية، "نتجه بالفعل صوب حالة المستعمرة - وسيناضل كثيرون للوصول إلى الميزة الاقتصادية أو السياسية لهذا الترتيب (الخطة) بالتحديد".

وتثير كذلك أسئلة بشأن ما إذا كانت الزعيمة البريطانية ستحاول الصمود والتقيد بالتزامها في مواصلة نهج "مؤيد للأعمال" للخروج من الاتحاد الأوروبي أو ستواجه مزيدا من الاستقالات والنداءات لها بالاستقالة.

وقال متحدث باسم ماي في بيان "قبلت رئيسة الوزراء بعد ظهر اليوم استقالة بوريس جونسون من منصب وزير الخارجية. سيعلن قريبا عن اسم من سيخلفه. وتشكر رئيسة الوزراء بوريس على عمله".

وتزيد مغادرة جونسون وديفيز المخاطر بالنسبة لماي، التي توصلت بشق الأنفس إلى اتفاق مع حكومتها المنقسمة بشدة يوم الجمعة للإبقاء على أوثق علاقات تجارية ممكنة مع الاتحاد الأوروبي.

وعبر كثير من المشككين في الاتحاد الأوروبي عن غضبهم، قائلين إن الاستراتيجية التي جرت الموافقة عليها تخالف تعهدها بانسحاب "نظيف" من الاتحاد الأوروبي، مما يثير شبح محاولة البعض الإطاحة بها.