عاجل

عاجل

صاروخ إسرائيلي يعترض طائرة سورية بدون طيار

تقرأ الآن:

صاروخ إسرائيلي يعترض طائرة سورية بدون طيار

صاروخ إسرائيلي يعترض طائرة سورية بدون طيار
© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

أشارت مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى إسقاط إسرائيل لطائرة بدون طيار سورية كانت قد اخترقت مجالها الجوي. وتزامن الحادث مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الروسية موسكو لعقد محادثات مع فلاديمير بوتين، أكبر حليف لدمشق بشأن تقدم القوات الحكومية السورية قرب حدود مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وأكد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ باتريوت لاعتراض الطائرة مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار بالدفاع الجوي، مضيفا أنّ هذه الحادثة هي الثانية من نوعها في غضون شهرين. وحسب نفس المصادر، يبدو أنّ الطائرة، التي حلقت أيضا في أجواء الأردن وليست مسلحة مصممة للمراقبة، أسقطت قرب بحيرة طبريا عند سفوح مرتفعات الجولان في شمال إسرائيل.

ويبحث الجيش الإسرائيلي عن أسباب عبور الطائرة بدون طيار، وهل كانت في مهمة عسكرية وعبرت عن قصد أو ضلت الطريق.

وسبق وأن أكد الجيش الإسرائيلي في 24 يونيو-حزيران إطلاق صاروخ باتريوت على طائرة بدون طيار قادمة من ناحية سوريا لكنها عادت أدراجها دون أن يلحق بها ضرر. وأشار قائد سوري إلى أنّ الطائرة بدون طيار كانت تشارك في عمليات في سوريا. وفي السادس من يوليو-تموز، استهدفت إسرائيل موقعا سوريا قالت إنه قصف المنطقة العازلة في الجولان.

وتعيش إسرائيل في حالة تأهب قصوى منذ إحراز القوات الحكومية السورية تقدما على حساب مسلحي المعارضة في محيط الجولان حيث تخشى الدولة العبرية أن ينشر الرئيس السوري بشار الأسد قوات سورية أو يسمح لحلفائه من إيران وحزب الله بالتمركز قرب الخطوط الإسرائيلية.

للمزيد:

إسرائيل: روسيا على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي على سوريا

اسرائيل تسقط طائرة تجسس روسية الصنع فوق مرتفعات الجولان

وروسيا أكبر مساند للأسد من القوى الكبرى في الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات. وتوجه نتنياهو إلى موسكو يوم الأربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سبق له غض الطرف عن هجمات إسرائيلية على أهداف تابعة لإيران وحزب الله في سوريا بينما أوضح أن روسيا لا تريد تعريض حكم الأسد للخطر.

وتحتلّ إسرائيل أجزاء كبيرة من الجولان منذ حرب العام 1967 مع سوريا، كما ضمّت الهضبة الاستراتيجية في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. ووجهت الحكومة الإسرائيلية تهديدا بفتح النار على أي قوات حكومة سورية تحاول الانتشار في المنطقة العازلة في الجولان، والتي أقيمت وفقا لهدنة جرى الاتفاق عليها عام 1974 وتراقبها الأمم المتحدة.

وجددت الأمم المتحدة الشهر الماضي تفويض قوتها للمراقبة في الجولان المعروفة رسميا باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، ودعت مؤخرا جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاقات الهدنة التي ترجع إلى 44 عاما.

وأجرت سوريا مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الولايات المتحدة في العام 2000 ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية في العام 2008. وارتكزت تلك المناقشات على تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان أو أجزاء منها، إلاّ أنّ إسرائيل ترفض ذلك حيث أوضحت حكومة نتنياهو إنها لن تتنازل الآن عن الجولان وتضغط من أجل الحصول على الاعتراف الأميركي بسيادتها هناك.