عاجل

عاجل

تركيا تعتقل الداعية الإسلامي المثير للجدل عدنان أوكطار

تقرأ الآن:

تركيا تعتقل الداعية الإسلامي المثير للجدل عدنان أوكطار

تركيا تعتقل الداعية الإسلامي المثير للجدل عدنان أوكطار
حجم النص Aa Aa

اعتقلت الشرطة التركية الداعية الإسلامي والكاتب عدنان أوكطار وأكثر من 160 من أتباعه في مداهمات نفذتها في مناطق مختلفة من البلاد فجر اليوم الأربعاء وقالت إنهم متهمون بتشكيل عصابة إجرامية والاحتيال وارتكاب انتهاكات جنسية.

ويدير أوكطار قناته التلفزيونية الخاصة وهي قناة (إيه9) حيث قدم برامج حوارية تناقش قيما إسلامية. وتم بث فقرات له أحيانا وهو يرقص مع شابات ويغني مع شبان.

وأوقفت هيئة رقابية على التلفزيون في فبراير شباط برنامجا يقدمه أوكطار جمع فيه بين مناقشة أمور عقائدية والرقص وقالت الهيئة إنه ينتهك المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.

وقالت صحيفة حريت إن الشرطة داهمت منزل أوكطار في جينجيلكوي على الجانب الآسيوي من اسطنبول واعتقلته مع حراسه الذين حاولوا مقاومتها والفرار.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت 160 شخصا من ضمن 235 شخصا تلاحقهم.

ونشرت وكالة أنباء الأناضول صورة لطائرة هليكوبتر تابعة للشرطة تحوم في منطقة شهدت إحدى المداهمات وقالت إن وحدة من الشرطة البحرية شاركت في العملية.

واتهم أوكطار المخابرات البريطانية في الماضي بمطالبة السلطات التركية باتخاذ إجراء ضده.

وبدأ أوكطار تشكيل مجموعات من أتباعه في أواخر السبعينات. وواجه عددا من المحاكمات بشأن تهم شملت تشكيل عصابة إجرامية، لكن تمت تبرئته.

ويقول الموقع الإلكتروني لأوكطار إنه كتب أكثر من 300 مؤلف ترجمت إلى 73 لغة، بينها كتاب تحت اسمه الأدبي هارون يحيى يقول فيه إن نظرية التطور لداروين هي السبب في الإرهاب العالمي.

من هو عدنان أوكطار

ولد عدنان أوكطار في 2 فبراير - شباط 1956 في العاصمة التركية أنقرة من أسرة قوقازية الأصل، حفظ في صغره بعضا من القرآن ودرس كتب الفقه الحنفي، بجانب إكماله للتعليم الابتدائي والثانوي في أنقرة، ثم انتقل في العام 1979 إلى اسطنبول حيث درس الفلسفة والفنون الجميلة في جامعة "المعمار سنان"، والفلسفة بجامعة إسطنبول.

في العام 1980، استطاع أوكطار جذب العديد من الأتباع من خلال جماعة دينية صغيرة أثناء دراسته بجامعة إسطنبول، حيث كان يصف نفسه حينها بالمفكر المعادي للماسونية والشيوعية، بجانب تأليفه كتاباً مكوناً من 550 صفحة، يدعي فيه اختراق اليهود والماسونيين مؤسسات الدولة التركية، بهدف "تقويض القيم الروحية والدينية والأخلاقية للشعب التركي"

اتهم أوكطار بالتحريض على ثورة دينية، وسُجن على إثرها 19 شهراً، قضى 10 منها في مصحة نفسية، حيث شُخص هناك باضطراب الوسواس القهري والشيزوفرينيا.

وبعد إطلاق سراحه توسّعت جماعته الدينية بشكلٍ كبير، واتخذت من معارضة نظرية التطور والداروينية شعاراً لها، وأنشأت في نفس الوقت مؤسسة بحثية تخدم هذا الهدف، كما يعتقد بعض أتباع عدنان أوكطار أنه المهدي المنتظر.

إقرأ أيضاً على يورونيوز: