عاجل

عاجل

حديقة الحيوانات في مصر تلجأ لطريقة جديدة لمساعدة الحيوانات على مواجهة لهيب الجو

تقرأ الآن:

حديقة الحيوانات في مصر تلجأ لطريقة جديدة لمساعدة الحيوانات على مواجهة لهيب الجو

حديقة الحيوانات في مصر تلجأ لطريقة جديدة لمساعدة الحيوانات على مواجهة لهيب الجو
حجم النص Aa Aa

كثفت حديقة حيوان الجيزة، التي افتتحت في القرن التاسع عشر، جهودها لمساعدة الحيوانات على مواجهة لهيب الجو في ظل درجات حرارة مرتفعة للغاية تتجاوز‭‭‭ ‬‬‬40 درجة مئوية في القاهرة وأجزاء أخرى من البلاد.

وقال الدكتور محمد رجائي رئيس الإدارة المركزية لحديقة الحيوان إنه تم اتخاذ ثلاثة إجراءات لحماية الحيوانات من الحر الشديد وهي تغيير نظامها الغذائي وإصلاح المرافق في مناطق سكنها وتغيير برامجها اليومية.

وأوضح "فلو اتكلمنا مثلا عن الدببة فإحنا بنركز على الفاكهة المجمدة.. طبعا نظام البيات مجهز بالمراوح وبحيرات المياه والثلج وطبعا المربض جوا مكيف بيبقى في الحر الشديد أوي بيسيب حرية للحيوان إنه يدخل ويخرج طبقا لرغبته على أساس إن درجات الحرارة ساعات بتبقى عالية جدا".

وأعرب زوار حديقة الحيوان عن سعادتهم لرؤية الحيوانات وهي تتناول وجبات خفيفة باردة.

وقالت إحدى زوار الحديقة تدعى منار عباس "بسمع الكلام ده كتير جدا بس ده (الحيوان) ما يقدرش ان يقول لك أنا عاوز أكل وما يقدرش يقول لك أنا حران البني آدم بيقدر يتكلم.. دول ما بيقدروش يتكلموا ولا حول لهم ولا قوة دي رحمة في الآخر رحمة إن أنا يبقى عندي رحمة بالبني آدم بالحيوان بالنبات".

للمزيد:

حيوان السرقاط يتنبأ بنتيجة مباراة انجلترا والسويد

حديقة بريطانية تحتفي بستة كلاب جدد من فصيل مهدد بالانقراض

لأول مرة منذ 20 عاماً، غوريلا جديد في حديقة حيوانات دالاس!

وقالت أخرى تدعى دينا ذو الفقار "حسنا (بالإنجليزية) فليكن بطيخ أو برتقال ونخفف نصفه بمياه ويتحط قطرات صغيرة من فاكهة صغيرة الحيوان بيحبها ده مش بس للدبب.. للدبب والبابون والشمبانزي والجمل.. كل الحيوانات بتعاني في الحر و كل الحيوانات بالنسبة لها دي حاجه هايلة".

وكانت حديقة حيوان الجيزة في السابق بين جواهر التاج في صفوف حدائق الحيوانات الأفريقية. لكنها واجهت مشاكل في السنوات الأخيرة.

وكان الخديوي إسماعيل قد أصدر التكليف الخاص بإنشاء الحديقة وافتتحت في عام 1891 لعرض الزهور المستوردة والنباتات الغريبة ولتصبح معرضا ضخما للحياة البرية الأفريقية.

لكنها تمضي في مسار انحدار وتراجع بطئ منذ سنوات.

ويشتكي الناشطون في مجال حقوق الحيوان منذ سنوات من أن أقفاص الحيوانات على الطراز الفيكتوري صغيرة وقذرة وأن حراس حديقة الحيوان لا يعرفون سوى القليل عن صحة الحيوان. وبعض الأقفاص يشبه أقفاص العرض أكثر من كونها منازل مخصصة للحيوانات.

المصدر: رويترز