عاجل

عاجل

ما هي المحظورات التي يجب أن يتجنبها ترامب أثناء لقائه مع الملكة إليزابيث؟

تقرأ الآن:

ما هي المحظورات التي يجب أن يتجنبها ترامب أثناء لقائه مع الملكة إليزابيث؟

ما هي المحظورات التي يجب أن يتجنبها ترامب أثناء لقائه مع الملكة إليزابيث؟
حجم النص Aa Aa

يبدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في جولة رسمية إلى بريطانيا اليوم الخميس، وذلك بعيد نهاية قمة منظمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة في بروكسل، في زيارة هي الأولى له إلى البلاد منذ أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.

وأعلنت الحكومة البريطانية في الأسبوع الفائت أن ترامب وزوجته، ميلانيا ترامب، سيلتقيان بالملكة إليزابيث الثانية، غداً الجمعة الموافق في الثالث عشر من تموز / يوليو ولكن مصادر حكومية ذكرت اليوم لوكالة رويترز للأنباء أن "ترامب وعقيلته سيشربان الشاي مع الملكة إليزابيث في قلعة وندسور اليوم الخميس".

كاميلا توميني، الخبيرة الملكية البريطانية والمحررة في صحيفة "صنداي إكسبرس" قالت لـ "إن.بي.سي" إن اللقاء مهم جداً بالنسبة إلى ترامب" مضيفة أنها تعتقد "أنه لن يخطئ التصرف" لأنه "يحب إنجلترا ويريد أن يبهر الجميع عبر هذا اللقاء".

مع ذلك تتساءل بعض الأصوات عن كيفية تعامل ترامب - الذي لا يعدّ من أكثر السياسيين العالميين دبلوماسيّةً - مع البروتوكول الملكي المعقّد و"الإيتيكيت" (أي طريقة التصرف) الملكية.

فكيف يمكن لترامب تفادي أيّ حركة نزقة أو تصرّف خاطئ في ضيافة الملكة إليزابيث؟

قناة إن.بي.سي الأميركية تحدّثت إلى الخبير في قواعد البروتوكول ومدير أكاديمية دبريت، روبيرت ويسون، وأدناه التصرفات التي لا يجب أن يقدم عليها دونالد ترامب خلال اللقاء.

أوّلاً: لا تقلق من قواعد التصرّف

يقول ويسون إن القول الشائع إن هناك "الكثير والكثير" من القواعد والرسميات وقواعد السلوكيات حينما يقال أحد فرداً من العائلة الملكية، هو "خرافة ضخمة". ويضيف ويسون "على موقع العائلة الملكية على الإنترنت كتب "أنه ليس هناك من قواعد للسلوك حينما يلتقي أحدهم بالملكة أو أي فرد آخر من العائلة الملكية".

ثانياً: اللياقة تفرض أن تحني رأسك قليلاً...ولكن

يقول ويسون إن ممارسة أيّ سلوك "ملكي" مرتبط مباشرة بقرار الرئيس الأميركي. فإذا ما كان ترامب يريد أن يتّبع التقاليد الملكية، فالبروتوكول يقول إن "عليه أن يحني ظهره بعض الشيء عندما يقابل الملكة".

يضيف ويسون "لا يطالب البروتوكول الزائر بانحناءة كبيرة إنما بمجرد انحناءة للرأس، وهي حركة صغيرة ومهذبة".

أيضاً على موقع يورونيوز:

- ترامب يوبخ حلفاءه في حلف شمال الأطلسي بسبب إنفاقهم القليل على الدفاع
- حصيلة اليوم الأول لقمة "منظمة حلف شمال الأطلسي" في بروكسل

ثالثاً: لا تتكلمّ قبل أن يتمّ تقديمك وفق البروتوكول

يعتقد البعض أن زوّار الملكة في بريطانيا "يقابلونها"، بينما هم في الحقيقة "يقدّمون أنفسهم فقط". ويقول ويسون إن تقديم الزائر هو تقليد أساسي في اللقاءات التي تتمّ مع أي فرد من العائلة الملكية.

بحسب ويسون، سيقوم أحد العاملين في الجناح الملكي بتقديم ترامب عبر القول "جلالتكم، أقدّم لكم رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب.

وفي هذه اللحظة بالذات، يمكن لترامب أن يحني رأسه قليلا أو أن يقوّس ظهر إذا ما أراد. وتخاطب إليزابيث الثانية بلقب "الجلالة" وهي الطريقة الأنسب لتوجيه الكلام إليها، بينما يخاطب أفراد العائلة الملكية الآخرون بالقول "صاحب / صاحبة السموّ الملكي".

رابعاً: كن دقيقاً عندما تجلس إلى مائدة الملكة

يعرف عن ترامب حبّه للأكل السريع واللحم المشوي وهناك فوارق بين المائدتين الأميركية والبريطانية. ويقول ويسون إن أهمّ ما في مشاركة المائدة الملكية هو الحفاظ على الهدوء والثبات والدقة".

ويضيف ويسون أنه عندما يجلس المرء إلى مائدة بريطانية، "عليه إبقاء الشوكة في يسراه والسكين في يمناه طوال الوقت".

أيضاً على موقعنا:

- مشروع ترميم يبعد العائلة الملكية في بريطانيا عن واجهة قصر بكنغهام
- تعليمات للأمريكيين في بريطانيا بعدم المجاهرة بالظهور خلال زيارة ترامب

خامساً: لا تلمس الملكة

هناك اعتقاد سائد أنه يجب عدم لمس الملكة وحتى السيدات الأولى وقادة الحكومات لأن في ذلك خرق للبروتوكول. وكانت زوجة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، ميشال أوباما، قد تصدّرت عناوين الصحف في العام 2009 بعدما انتشرت صور لها وهي "تحتضن" الملكة إليزابيث.

وتوافق توميني على أنه من الجيّد عدم لمس الملكة وتشير إلى أن هذا الأمر مدوّن في كتيّب البروتوكول والسلوك "ممنوع لمس أفراد العائلة الملكية".

غير أن توميني تضيف قائلة إن "الصحافة بالغت" في انتقاد ميشال أوباما التي أرادت فقط أن تعبّر عن "اختلافها" وعن الاحترام الذي تكنّه للملكة.

EPA file
ميشال أوباما والملكة إليزابيث الثانية (صورة من الأرشيف)EPA file

سادساً: كنْ نفسَك

تقول توميني إنه من المهم جداً أن يكون الحوار "مريحاً" بين الطرفين وهي تعتقد أن ترامب والملكة إليزابيث سيجدان ما يتحدّثان عنه، وقد تكون اسكتلندا هي الموضوع الجامع، إذ ثمة إرث لترامب من هذه الدولة.

وتشير تومني إلى أنّ تواجد الأمير فليب مع ترامب خلال لقاء الملكة – وهو أمر لم يتمّ البت فيه بعد - قد يسهّل اللقاء "لأن دوق "إدنبرة" يحب النقاشات والمزاح" مضيفة أن تواجد الأمير في اللقاء قد ينتج عنه أشياء "مهمة".

وتختتم إن.بي.سي مقالتها عن لقاء اليوم بين دونالد ترامب والملكة إلزابيث بالقول إنه بين "أيدٍ أمينة"، فمنذ تتويجها في العام 1952، سبق للملكة البريطانية وأن التقت بكلّ الرؤساء الأميركيين المعاصرين لها، ما عدا ليندون جونسون الذي جلس في البيت الأبيض من العام 1963 إلى 1969.

Reuters
الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب والملكة إليزابيث الثانية - أرشيفReuters