عاجل

عاجل

80 جلدة لشربه الخمر حين كان طفلا

تقرأ الآن:

80 جلدة لشربه الخمر حين كان طفلا

الشاب تلقى 80 جلدة على الملأ
حجم النص Aa Aa

القصاص على الملأ، عقوبة واجهها شاب إيراني بتهمة تناول المشروبات الكحولية، عندما كان بالرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، أي قبل حوالي عقد من الزمن، وهو ما يؤكد وحشية النظام القضائي الذي يسمح بالتعذيب بطريقة مهينة بحسب وصف منظمة العدل الدولية.

ففي بيان نشر على موقع المنظمة أكد على أن ظروف هذه القضية الصادمة، تقدم دليلا مرعبا آخر على السلطات الإيرانية، فلا أحد وبغض النظر على العمر يجب أن يتعرض للتعذيب العلني، وفي رواية فيليب لوثير، المدير في المنظمة بفرعها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن هذا الشاب قد أدين بتهمة شرب الكحول، وحُكم عليه بثمانين جلدة.

ويتابع:"السلطات الإيرانية تمعن في التعذيب الجسدي حتى على الأطفال، متجاهلة حقوق الإنسان البسيطة، يجب إلغاء كل أشكال التعذيب الوحشية، من بينها بتر الأطراف والإعماء والجلد".

عملية التعذيب الأخيرة تمت يوم 10 يوليو / تموز في ساحة نيازماند في ولاية كاشمار رازافي خرسان، حيث تلقى الرجل 80 جلدة، على ظهره، حيث نشرت وسائل إعلام إيرانية صورا له مربوطا بشجرة بينما يتم ضربه تحت أنظار حشد من الناس يشاهدون وقائع عملية التعذيب.

وبحسب مدعي عام كاشمار، فإن هذا الشاب تناول الكحول أثناء حفل زفاف، حيث حصلت مشكلة في العرس وأدى هذا إلى وفاة مراهق في السابعة عشرة من عمره، ومع أن هذا الشاب لم يكن على علاقة بحادثة الموت، إلا أن المدعي العام أمر بجلده لشربه الخمر.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

الوليد بن طلال يتعهد بدعم خطة ولي العهد السعودي للإصلاح الشامل

تراجع أعداد المسافرين عبر مطار دبي للشهر الثاني

الإفراج عن الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز بعد اعتقالها في نادٍ للتعري

وبحسب المدعي العام فإن الخرق حصل عام 2006، بينما ولد هذا الشاب عام 1991، بمعنى أنه كان في سن المراهقة عندما أقدم على شرب الكحول، والحكم بالجلد أُقر منذ عشر سنوات، وتساءلت المنظمة:"لماذا تم حفظ هذا الحكم من عشرة سنوات ليتم تطبيقه الآن؟".

السلطات القضائية في إيران اقرت اشكال عقوبات جديدة هذا العام، من ضمنها قطع يد الشخص في حال سرق، وبحسب فيليب، فإن تطبيق عقوبات غير إنسانية كالجلد والبتر والإعماء، هو مس بالكرامة الإنسانية، وهو محظور تماما، بحسب القانون الدولي"، ويضيف:"وكموقع على الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية، فإيران مجبرة على وقف التعذيب، والمعاملات الغير إنسانية، ببساطة من غير المقفول أن تستمر السلطات الإيرانية، بأن تسمح بالتعذيب تحت اسم حماية العادات الدينة".