عاجل

عاجل

إسرائيل تقصف مواقع في غزة ومسلحون فلسطينيون يردون بإطلاق الصواريخ

تقرأ الآن:

إسرائيل تقصف مواقع في غزة ومسلحون فلسطينيون يردون بإطلاق الصواريخ

حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي وإيلي بيرلزون

غزة/الحدود الإسرائيلية (رويترز) - قال مسؤولو صحة محليون إن إسرائيل دمرت مبنى خاليا يتألف من عدة طوابق بقطاع غزة يوم السبت في غارة جوية أسفرت أيضا عن مقتل اثنين من الصبية كانا يمران بالموقع أثناء الهجوم، بينما أطلق مسلحون فلسطينيون عشرات الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل.

وهذه واحدة من موجات القصف المتبادل الأكثر خطورة منذ حرب إسرائيل في غزة عام 2014، لكن البريجادير جنرال رونين مانيليس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن من المبكر جدا القول ما إذا كان هذا ينذر ببداية حملة موسعة ضد المسلحين في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في إسرائيل جراء سقوط صاروخ في بلدة سديروت الجنوبية.

ويتزايد التوتر منذ يوم الجمعة عندما قتلت القوات الإسرائيلية صبيا فلسطينيا خلال احتجاجات على الحدود مع غزة حيث تخرج احتجاجات أسبوعية تشمل محاولات لاختراق السياج الحدودي. وجُرح جندي إسرائيلي بينما توفي محتج فلسطيني آخر يوم السبت متأثرا بجراحه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سنوسع مجال رد فعلنا على الهجمات الإرهابية التي تشنها حماس بقدر ما تستدعي الحاجة. وإذا لم تستوعب حماس رسالتنا اليوم، فسوف تستوعبها غدا".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف ما يزيد على 40 هدفا داخل عدة مجمعات لنشطاء حركة حماس فيما وصفه بواحدة من أوسع العمليات نطاقا منذ الحرب التي دارت عام 2014.

* أعمدة دخان

وهزت الانفجارات المنازل الموجودة في موقع الهجوم وحطمت نوافذها بينما تصاعدت أعمدة دخان من مواقع الانفجارات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن غارة جوية استهدفت مبنى متعدد الطوابق في مخيم الشاطئ للاجئين شمال قطاع غزة واصفا الموقع المستهدف بأنه منشأة للتدريب على القتال في المدن تستخدمها حماس وقال إن نفقا يمر في أسفل الموقع.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن المبنى كان خاليا، لكن صبيين فلسطينيين (15 و16 عاما) قتلا وأصيب عشرة آخرون من المارة. وتعرضت المنازل القريبة للدمار.

وقال الجيش إن مسلحي غزة أطلقوا قذائف مورتر وصواريخ باتجاه إسرائيل تجاوز عددها التسعين، وهو ما أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار وهرع الإسرائيليون إلى الملاجئ. وتمكن نظام القبة الحديدية من اعتراض بعض الصواريخ.

وانطلقت صافرات الإنذار في مدينة عسقلان الساحلية على بعد نحو 12 كيلومترا من القطاع، وهي مسافة تقترب أكثر من الشمال مقارنة مع الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة. وقال متحدث باسم الشرطة إنه لم يتم رصد إصابة أي أهداف في المدينة.

وقال مسؤول فلسطيني تحدث إلى رويترز طالبا عدم نشر اسمه إن مصر وأطرافا دولية أخرى يجرون اتصالات مع إسرائيل وغزة من أجل استعادة الهدوء. ولم تصدر إلى الآن تعليقات من المسؤولين في القاهرة.

* احتجاجات أسبوعية

بدأ العنف يوم الجمعة بعدما تجمع آلاف الفلسطينيين عند منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل ضمن احتجاجات أسبوعية مستمرة منذ أربعة أشهر.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المحتجين الفلسطينيين ألقوا إطارات مشتعلة وحجارة وعبوات ناسفة وقنابل حارقة صوب قواته عبر السياج الحدودي وإن أحد جنوده أصيب جراء إلقاء قنبلة يدوية عليه.

وبعد ذلك بساعات شن الجيش سلسلة من الضربات الجوية على غزة.

وتقول إسرائيل إن حماس تنظم الاحتجاجات الأسبوعية لصرف الانتباه عن مشكلات بسبب إدارتها للقطاع وتوفر غطاء للناشطين لعبور الحدود. وتنفي حماس ذلك واتهم فوزي برهوم المتحدث باسمها يوم السبت إسرائيل بالمسؤولية عن التصعيد.

وقُتل ما يزيد على 130 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية خلال الاحتجاجات. ولم تود هذه الأحداث المسماة (مسيرة العودة الكبرى) بحياة أي إسرائيلي.

ويعاني قطاع غزة من فقر شديد وانهيار للبنية التحتية بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليه منذ 12 عاما.

كما تفرض مصر قيودا مشددة على معبرها الحدودي مع غزة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة