عاجل

عاجل

إردوغان وترامب يؤكدان أن تطبيق اتفاق منبج سيسهم في حل الأزمة السورية

تقرأ الآن:

إردوغان وترامب يؤكدان أن تطبيق اتفاق منبج سيسهم في حل الأزمة السورية

إردوغان وترامب يؤكدان أن تطبيق اتفاق منبج سيسهم في حل الأزمة السورية
حجم النص Aa Aa

قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان أجرى مكالمة هاتفية اليوم الاثنين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا خلالها أهمية تطبيق خارطة الطريق المشتركة في منبج السورية.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وتركيا الشهر الماضي تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج فيما تقوم قوات تركية وأمريكية بالحفاظ على الأمن والاستقرار فيها.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية أن أردوغان وترامب أكدا خلال المكالمة أن تطبيق اتفاق منبج "سيسهم بشكل كبير" في حل الأزمة السورية.

وأضاف البيان أن إردوغان وترامب جددا أيضا عزمهما على تحسين العلاقات الثنائية في كل المجالات.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ الاهتمام ينصب على منبج مع تطلع أمريكا لكبح الهجوم التركي

ـ قوات سوريا الديمقراطية تدخل مدينة منبج الاستراتيجية

وكان مجلس منبج العسكري الذي يسيطر على مدينة منبج السورية أكد أمس الأحد في بيان له أن آخر دفعة من وحدات حماية الشعب الكردية السورية غادرت المدينة، غير أن وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية قالت اليوم نقلا عن مصادر في وزارة الخارجية أن التقارير الواردة عن انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من منبج السورية مبالغ فيها.

وتعترض تركيا على وجود وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا قرب حدودها. وتعتبر الوحدات منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حملة مسلحة منذ ثلاثة عقود في الأراضي التركية. وتنظر واشنطن إلى وحدات حماية الشعب الكردية على أنها حليف مهم في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بيان مجلس منبج العسكري: "يعلن مجلس منبج العسكري أن الدفعة الأخيرة من المستشاريين العسكريين في وحدات حماية الشعب قد أكلمت انسحابها اليوم 15 يوليو 2018، وذلك بعد أن أنهت مهمتها في التدريب والتأهيل العسكري لقواتنا، بالاتفاق مع التحالف الدولي".

يذكر أن مجلس منبج العسكري هو ميليشيا متحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا. ونفى المجلس مرارا وجود مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية في منبج قائلا إنه لا يوجد سوى بعض المستشارين العسكريين.