عاجل

عاجل

مطعم للاجئين سوريين في لشبونة لتقديم المأكولات والتبادل الثقافي... تعرفوا عليه 360 درجة

تقرأ الآن:

مطعم للاجئين سوريين في لشبونة لتقديم المأكولات والتبادل الثقافي... تعرفوا عليه 360 درجة

مطعم للاجئين سوريين في لشبونة لتقديم المأكولات والتبادل الثقافي... تعرفوا عليه 360 درجة
حجم النص Aa Aa

نحن في سوق آرواس، أقدم أسواق مدينة لشبونة البرتغالية. هذه السوق فتحت أبوابها عام أربعين من القرن الماضي. وتم تجديدها قبل سنوات. إضافة للمتاجر التي تبيع بضائع مختلفة، فتحت بعض المطاعم أبوابها. إحداها مطعم أٌطلق عليه اسم "ميزي" تديره مؤسسة أهلية غير حكومية.

جميع العاملين فيه هم لاجئون سوريون. أتينا لزيارته ولتذوق ما يقدمه من مأكولات. هذا النهار خصص لتعليم طرق طهي المأكولات الشرق أوسطية اللذيذة.

آلاء الحريري، من مؤسسة "باو باو" والتي تعني بالعربية الخبر، هو اسم المؤسسة الاهلية التي أنشئت لمساعدة اللاجئين الذين وصلوا الى البرتغال من أجل إيجاد عمل لهم.

أول مشروع لهذه المؤسسة الاهلية هو إنشاء مطعم "ميزي". هذا المطعم يعمل فيه الشباب والنساء. يقومون بطهي المأكولات كما لو أنهم في منازلهم. ويقدمونها للبرتغاليين.

هذا المشروع أنشىء بالصدفة بعد ان سالت صديقتان آلاء ما أكثر ما تحن اليه في سوريا فكان جوابها "الخبز" ومن هنا جاءت فكرة المؤسسة وأول مشروع لها هو المطعم "ميزي".

هذا المطعم أصبح مركزاً للتبادل الثقافي بين السوريين اللاجئين العاملين فيه وبين البرتغاليين الذين يرتادونه لتناول الطعام أو لتعلم كيفية الطهي فيه، كما يقول مديره رفعت دباح.

ويضيف رفعت "كلما أتى زبون جديد أتعلم كلمة برتغالية. أشرح شيئاً عن ثقافتنا، ويشرحون لي شيئاً عن ثقافتهم وما يقوم به البرتغاليون وما لا نقم به، أمور تتعلق بالمأكولات مثلاً... وهكذا نتبادل المعلومات عن ثقافة كل منا. ما يجري يتعدى الأكل".

آلاء ترغب بالعودة الى سوريا بعد توقف الحرب فيها وقد قررت فتح فرع لهذا المطعم في وطنها الام الذي تحبه، لكنها ستحتفظ بالمطعم الأصلي في "وطنها الثاني وهو البرتغال".