عاجل

عاجل

مصادر: بريطانيا تحدد هوية روس تشتبه بوقوفهم وراء الهجوم على سكريبال

تقرأ الآن:

مصادر: بريطانيا تحدد هوية روس تشتبه بوقوفهم وراء الهجوم على سكريبال

مصادر: بريطانيا تحدد هوية روس تشتبه بوقوفهم وراء الهجوم على سكريبال
حجم النص Aa Aa

قالت نقابة الصحفيين البريطانية نقلاً عن مصدر قريب من التحقيق إن الشرطة البريطانية حددت عدداً من الروس الذين يعتقد أنهم وراء الهجوم بغاز الأعصاب على العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته.

وعثر على سكريبال وهو كولونيل سابق في المخابرات العسكرية الروسية وعميل لوكالة المخابرات البريطانية (ام.اي 6) البريطانية وابنته يولا فاقدين للوعي على مقعد عام في مدينة ساليسبري البريطانية في الرابع من مارس اذار.

وألقت بريطانيا باللوم على روسيا وحددت السم على أنه "نوفيتشوك" ، وهي مجموعة قاتلة من غازات الأعصاب طورها الجيش السوفييتي في السبعينيات والثمانينيات. ونفت روسيا مراراً أي تورط لها في الهجوم.

بعد تحليل لقطات الدائرة التلفزيونية، تعتقد الشرطة أن العديد من الروس متورطون في الهجوم على العميل وابنته.

يذكر أن الثنين قضوا أسابيع في المستشفى قبل أن يتم نقلهم إلى مكان سري لحمايتهم.

وقال مصدر مجهول قريب من التحقيق إن "المحققين يعتقدون أنهم تعرفوا على من يشتبه في أنهم من ارتكب هجوم نوفيتشوك".

وقال المصدر "المحققو على يقين بأن المشتبه بهم روسيون" مضيفاً أن صور الكاميرا الأمنية تم تدقيقها ومقارنتها بسجلات للأشخاص الذين دخلوا البلاد.

ورفض متحدث باسم الشرطة التعليق على التقرير.

للمزيد على يورونيوز:

الشرطة البريطانية تعثر على مئات الأدلة المتعلقة بقضية غاز الأعصاب نوفيتشوك

مخترع سم الجواسيس الفتاك يقول إنه يمكن تخزينه في "أحمر شفاه"

الشرطة البريطانية تغلق خمسة أحياء في إمسبري بسبب نوفيتشوك

و بعد الهجوم على سكريبال، وقف حلفاء الأوروبيون والولايات المتحدة في صف بريطانيا، وأمروا بطرد الدبلوماسيين الروس في خطوة هي الأكبر منذ ذروة الحرب الباردة.

ردت روسيا بدورها بطرد دبلوماسيين غربيين، ونفت موسكو مراراً أي دور لها واتهمت وكالات المخابرات البريطانية بشن الهجوم لإذكاء الهستيريا المعادية لروسيا.

ومازال الدافع للهجوم على سكريبال، وهو جاسوس روسي عجوز، تم تبادله في مقايضة التجسس التي وافق عليها الكرملين في عام 2010، غير واضح، كما الدافع لاستخدام غاز أعصاب غريب يتصل استخدامه بماضي الاتحاد السوفياتي.

وقالت يولا سكريبال لرويترز في أيار/ مايو الماضي: "حياتي انقلبت رأسا على عقب، تعافينا بطيء ومؤلم للغاية."

وتوفيت امرأة بريطانية هذا الشهر بعد عبورها قرب زجاجة صغيرة تحتوي على غاز نوفيتشوك بالقرب من مدينة سالزبري حيث تم الهجوم على سكريبال، في حين أن شريكها لا يزال راقداً في المستشفى، بالإضافة إلى إصابة ضابط شرطة بريطاني بعد قدومه إلى سكريبال في آذار/ مارس الماضي.