عاجل

عاجل

مقتل عراقي في احتجاج عند فرع لمنظمة بدر

تقرأ الآن:

مقتل عراقي في احتجاج عند فرع لمنظمة بدر

مقتل عراقي في احتجاج عند فرع لمنظمة بدر
© Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من عارف محمد

البصرة (العراق) (رويترز) - قالت مصادر في الشرطة إن حارس أمن عند فرع لمنظمة بدر شبه العسكرية بالعراق قتل بالرصاص متظاهرا يوم الجمعة أثناء محاولات لصد حشود من المحتجين، مما يزيد من حدة التوتر المحتدم في مدن جنوب البلاد بسبب ضعف الخدمات الأساسية.

وأصيب شخصان أيضا عندما تجمعت حشود غاضبة خارج المقر المحلي لمنظمة بدر المدعومة من إيران ورشقته بالحجارة.

وقال طبيب في مستشفى بمدينة الديوانية "استقبلنا جثمان أحد المحتجين مصابا برصاصة في الرأس".

وبذلك يرتفع عدد قتلى المحتجين إلى أربعة خلال نحو أسبوعين من المظاهرات ضد سياسيين يتهمهم المحتجون بالفساد ويلقون عليهم باللوم في ضعف الخدمات الأساسية وفي البطالة بمدينة البصرة ومدن أخرى.

وأصيب عشرات من رجال الأمن في الاحتجاجات التي وقع بعضها عند مداخل حقول نفط. ويقول مسؤولون إن إنتاج الخام لم يتأثر.

وصب المتظاهرون غضبهم أيضا على جماعات شبه عسكرية مثل منظمة بدر وهو أمر غير معتاد. وحقق سياسيون من المنظمة أداء قويا في الانتخابات البرلمانية في 12 من مايو أيار والتي شابتها مزاعم تزوير.

وتظاهر آلاف في العاصمة بغداد وفي مدينتين في جنوب البلاد يوم الجمعة ورددوا هتافات مناهضة للأحزاب السياسية في تصعيد لمظاهراتهم التي يدعمها كبار رجال الدين بالعراق.

وفي البصرة التي عانت من سنوات من الإهمال ومستوى متدن من الاستثمارات احتشد نحو ثلاثة آلاف متظاهر خارج مقر المحافظة.

وهتف المتظاهرون "الشعب يريد إسقاط الأحزاب" في شعار مشابه لآخر شاع في وقت ثورات الربيع العربي في 2011 يطالب بإسقاط الأنظمة الحاكمة. ويأتي ذلك فيما يواجه السياسيون العراقيون صعوبات في تشكيل حكومة جديدة.

ووعد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي يسعى لولاية ثانية، بأن حكومته التي يقودها الشيعة ستخصص تمويلا لمشروعات الكهرباء والمياه في البصرة.

وقال خالد حسن (42 عاما) وهو عامل في القطاع الصحي في البصرة "كل وعودهم أكاذيب... لن نسكت".

ويوم الخميس دعا رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فازت كتلته بالمركز الأول في الانتخابات العراقية، جميع الساسة إلى تأجيل جهود تشكيل الحكومة الجديدة لحين الاستجابة لمطالب المحتجين بتحسين الخدمات في الجنوب.

وتمكن الصدر من قبل من حشد عشرات الآلاف من المواطنين للضغط من أجل الاستجابة لمطالبه. وشن مسلحون تابعون له انتفاضات عنيفة ضد القوات الأمريكية بعد غزو العراق عام 2003.

وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن تضامنه أيضا مع المحتجين.

وأطلقت الشرطة الرصاص في الهواء واستخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع في مدينة الناصرية الواقعة على نهر الفرات عندما تظاهر مئات الأشخاص خارج منزل المحافظ.

وقال فارس عبد الكريم وهو ناشط ساعد في تنظيم المظاهرة "نطالب بإقالة المحافظ وكل المسؤولين الفاسدين من المحافظة".

وتظاهر نحو 300 شخص يوم الجمعة في أحد الميادين الرئيسية في بغداد ورفع أحدهم لافتة كتب عليها "ثورة الفقراء".

واستخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق الحشد.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة