عاجل

عاجل

شاهد: فلسطينيون يهدمون بيوتهم لكي لا يسكنها مستوطنون

تقرأ الآن:

شاهد: فلسطينيون يهدمون بيوتهم لكي لا يسكنها مستوطنون

هدم منزله لكي لا يسكنه مستوطنون
حجم النص Aa Aa

قد يستغرب البعض من الخبر، عائلات فلسطينية هدمت منازلها بأيديها الخميس 19 يوليو / تموز، بيوت سكنوها منذ عقود، لهم فيها ذكريات، إلا أن ما دفعهم لفعلهم هذا، هو منع الغرباء من مشاركتهم هذه الذكريات، حيث صدر قرار من المحكمة بتسليم هذه البيوت لمستوطنين إسرائيليين.

ساعتان من الحفر المتواصل، حفّارتان هشمتا الجدران وأسقطتا الأسقف، والمنازل بالأرض في قرية بيت حنينا، في القدس الشرقية، وهي من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

جهاد شوامرة، سائق طاكسي يبلغ من العمر خمسين، المح إلى أنه أكمل بناء بيته في العام 2000، وأن زوجته وأبناءه وأقاربهم يسكنون فيه.

عملية الهدم جاءت بعد معركة قانونية كبيرة، المحكمة الإسرائيلية العليا حكمت في يناير / كانون الثاني الماضي بأن هذه البيوت بُنيت على أراض تعود ملكيتها لإسرائيل منذ العام 1974، قرار المحكمة جاء بعد أن رفضت الوثائق التي قدمتها العائلات الفلسطينية بحجة أنها مزورة.

مؤسسة الأراضي الإسرائيلية بدأت بسياسة تقديم الأراضي الإسرائيلية لعائلات يهودية، أعلنت على موقعها على الانترنت بعد قرار المحكمة بفتح باب الطلبات لأربع عائلات يهودية لتسكن هذه البيوت.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

الخطوط السنغافورية الأفضل في العالم وشركتين عربيتين في المراكز الأولى

موجة حارة في اليابان تثير تساؤلات حول تنظيم أولمبياد طوكيو 2020

الإدعاء الأمريكي يتهم بوتينا بعرض خدمات جنسية بهدف التجسس لصالح موسكو

رئيس المؤسسة آريه كينغ أكد لرويترز بأنه لا توجد نوايا حاليا لأي عملية بناء، ملمحا إلى أن الأرض بيعت من قبل مالكيها الإسرائيليين لمالكين جدد، لكنه لم يحدد هوية المشترين.

معظم الدول تعتبر الاستيطان في أراضي 1967 غير قانوني، ومع هذا تستمر إسرائيل بهذه العملية.

الاستيطان في القدس على وجه الخصوص قضية حساسة، الفلسطينيون يطالبون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المرتقبة، بينما يتطلع الإسرائيليون إلى القدس موحدة كعاصمة لهم، وهو ما لا يلقى قبولا دوليا.

شواملة أكد أن عملية الهدم كلفت حوالي 8000 دولارا، مع أنه تلقى عروضا من المستوطنين بأن يترك منزله دون هدمه وأن يحصل مقابله على المال.

أصدقاء وجيران والأسر التي فقدت منازلها شاهدوا جميعهم عملية الهدم، زينة أبو رميلة البالغة من العمر 62 سنة، بكت لمشاهدتها عملية التدمير، بالقرب من خيمة قدمت من قبل السلطة الفلسطينية، لأصحاب هذه البيوت.