عاجل

عاجل

لافروف يدعو الولايات المتحدة للإفراج عن إمرأة متهمة بالتجسس لصالح موسكو

تقرأ الآن:

لافروف يدعو الولايات المتحدة للإفراج عن إمرأة متهمة بالتجسس لصالح موسكو

لافروف يدعو الولايات المتحدة للإفراج عن إمرأة متهمة بالتجسس لصالح موسكو
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرجي لافروف بحث مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو اليوم السبت الجهود اللازمة لحل الأزمة الإنسانية في سوريا وكذلك "التحديات" في شبه الجزيرة الكورية.

وأضافت الوزارة أيضا في بيان أن لافروف أبلغ بومبيو بأن المرأة التي اعتقلت في الولايات المتحدة في اتهامات بالتجسس لحساب روسيا احتجزت بناء على "اتهامات ملفقة" ويجب الإفراج عنها.

وتابعت الوزارة أن هذه التعليقات جاءت في اتصال هاتفي أجراه لافروف مع بومبيو بهدف تحسين العلاقات الثنائية مع واشنطن.

وكان قاض أمريكي أمر يوم الأربعاء باحتجاز الروسية ماريا بوتينا لحين محاكمتها بعد أن قال ممثلو ادعاء إنها على صلة بالمخابرات الروسية وقد تفر من البلاد.

وتواجه بوتينا اتهامات بالعمل مع مسؤول روسي كبير واثنين من المواطنين الأمريكيين لمحاولة اختراق منظمة تدافع عن حق حمل السلاح في الولايات المتحدة والتأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه روسيا.

وقال لافروف إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمريكية التي اعتقلت باتينا "على أساس اتهامات ملفقة" غير مقبولة داعيا لإطلاق سراحها بأسرع ما يمكن.

كما ناقش لافروف وبومبيو خلال الاتصال سبل تحسين العلاقات الثنائية "على أسس متكافئة تعود بفوائد مشتركة" على الجانبين بعد القمة التي عقدت بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلندية هلسنكي الأسبوع الماضي.

للمزيد على يورونيوز:

من هي ماريا بوتينا ؟

مارينا بوتينا ( 29 عاماً )، فتاة روسية درست في الجامعة الأمريكية في واشنطن وهي مؤسسة لإحدى الجمعيات المناصرة للحق في حمل السلاح "رايت تو بير آرمز". وتوصف بوتينا " بالوجه الممثل لحق حمل البندقية في روسيا".

واتُهمت بوتينا بالعمل مع اثننين من المواطنين الأمريكيين ومسؤول روسي لم يُكشف عن هويته بهدف التأثير على السياسة الأمريكية والتسلل لإحدى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بحسب ما ذكرته وزارة العدل الأمريكية.

وشاركت بوتينا صوراً لها مع " جمعية البندقية الوطنية" في أمريكا. ورفض متحدث باسم الجمعية التعليق على الموضوع.

كما اتُهمت بوتينا بتنظيم حفلات عشاء في واشنطن بهدف تطوير علاقات مع سياسيين أمريكيين وإقامة قنوات اتصال من أجل " اختراق موقع صناعة القرار الوطني الأمريكي".