عاجل

عاجل

مايكل كوهين يكشف عن شريط سري يناقش دفع أموال مقابل التستر على علاقة جنسية لترامب

تقرأ الآن:

مايكل كوهين يكشف عن شريط سري يناقش دفع أموال مقابل التستر على علاقة جنسية لترامب

مايكل كوهين يكشف عن شريط سري يناقش دفع أموال مقابل التستر على علاقة جنسية لترامب
حجم النص Aa Aa

أشارت تقارير إلى أنّ مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي لم توجه إليه أيّ اتهامات حتى الآن، يخضع للتحقيق في تهم تتعلق بالاحتيال الضريبي إلى جانب تهم أخرى بارتكاب انتهاكات محتملة لقانون الانتخابات.

مايكل كوهين كشف عن شريط سري لدونالد ترامب يناقش دفع أموال مقابل التستر على علاقة جنسية له مع كارين مكدوغال، التي تعمل كعارضة لمجلة "بلاي بوي". ويبدو أنّ التسجيل قُطع بعد أقل من دقيقتين، وخلاله يناقش كوهين "كيفية معالجة المسألة بالتمويل" وفي مرحلة ما، يتساءل ترامب: "ما التمويل؟"، ويبدو أنه يسأل: "الدفع نقدا؟"، وكوهين يجيب: "لا، لا، لا، لا، لا، لا، لقد حصلت"، قبل سماع ترامب قائلاً: "تحقق"، ثم ينتهي التسجيل فجأة.

وحسب تقارير إعلامية فقد قام مايكل كوهين بتسجيل حديث بشكل سري لترامب حول دفع أموال لعارضة في مجلة "بلاي بوي" كارين مكدوغال مقابل سكوتها عن علاقة جنسية مزعومة مع الرئيس الأميركي، وذكرت التقارير أن التسجيلات عثر عليها في مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي" لمنزل كوهين في نيويورك.

وأوضح صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ ترامب وكوهين ناقشا أثناء التسجيل دفع أموال لكارين مكدوغال، التي تقول إنها أقامت علاقة مع ترامب. ويبدو أنّ الشريط سجل قبل شهرين من الانتخابات، فيما تحقق وزارة العدل الأميركية في مزاعم بدفع أموال لنساء، يدعين إقامة علاقة جنسية مع ترامب، مقابل صمتهن.

وقبل رئاسيات 2016، باعت مكدوغال قصتها إلى صحيفة "ناشونال إنكويرر" الأميركية حيث تمّ الاتفاق على مبلغ 150 ألف دولار ومنح الصحيفة حقوق حصرية وحظر عليها الحديث علانية عن علاقتها الجنسية المزعومة، إلاّ أنّ الصحيفة لم تنشر قصة علاقتها الغرامية، وتقول مكدوغال إنها تعرضت للخداع.

من جهته أكد رودي جولياني، وهو محامٍ لترامب أيضا، لصحيفة "نيويورك تايمز" أنّ الرئيس وكوهين ناقشا في الشريط دفع أموال إلى مكدوغال، لكنه قال لم تحوّل فعليا أي أموال، وشدد على أن التسجيل نفسه يرقى إلى أن يكون "دليل تبرئة قويا". وأضاف جولياني في وقت لاحق لنيويورك تايمز بأنّ الرجلين تحدثا في الحقيقة عن دفع أموال إلى "ناشونال إنكويرر"، مقابل حقوق نشر القصة، وبالتالي دفع المبلغ الذي أعطته الصحيفة لمكدوغال.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المحادثة التي جرت في سبتمبر-أيلول 2016، وكانت وجها لوجه وليس عبر الهاتف، وأن التسجيل قُطع بعد أقل من دقيقتين، وتقول تقارير إن المحققين الفيدراليين طلبوا من "ناشونال إنكويرر" التسجيلات الخاصة بدفع أموال إلى مكدوغال، التي شددت على قيامها بعلاقة غرامية لمدة عشرة أشهر مع ترامب في العام 2006، بعد عام من زواجه من ميلانيا ترامب وعند سؤاله عن هذه المزاعم، أنكر ترامب الأمر، وقال إنه لا علم له عن دفع أي أموال لها.

وفي مايو-أيار اعترف ترامب بأنه دفع أموال إلى مايكل كوهين كان قد دفعها الأخير إلى امرأة أخرى مقابل صمتها حول مزاعم بوجود علاقة جنسية مع ترامب، الذي سبق وأنكر معرفته بدفع 130 ألف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية، ستورمي دانييلز، في إطار اتفاق مقابل صمتها عن علاقتها المزعومة بترامب. وتقول دانييلز، إنها وترامب أقاما علاقة جنسية في غرفة بفندق في بحيرة تاهو، وهو منتجع بين كاليفورنيا ونيفادا، عام 2006، وتعد اتفاقات الصمت من هذا النوع الذي وقعته دانييلز وماكدوغال كما يزعم قانونية في حد ذاتها.

وقد تحمل هذه القضية أتعابا إضافية لدونالد ترامب لأن دفع أموال غير معلنة للتستر على القصص والفضائح المحرجة التي تتعلق بمرشحين سياسيين يمكن التعامل معها على أنها انتهاك لقوانين تمويل الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة.