عاجل

عاجل

نتنياهو يحاول امتصاص غضب الدروز على خلفية قانون الدولة القومية

تقرأ الآن:

نتنياهو يحاول امتصاص غضب الدروز على خلفية قانون الدولة القومية

نتنياهو يحاول امتصاص غضب الدروز على خلفية قانون الدولة القومية
حجم النص Aa Aa

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زعماء دروز ضمن سلسلة من لقاءات ومحادثات عقدها على خلفية إقرار قانون الدولة القومية.

وحضر اللقاء وزير السياحة ياريف ليفين، والاتصالات الدرزي أيوب قرا، الذي كان قد صوت لصالح القانون الذي يرفضه الدروز في إسرائيل، وكلاهما من حزب الليكود الحاكم.

ويأتي هذا الاجتماع كمحاولة من نتنياهو لامتصاص الغضب في الطائفة الدرزية على هذا القانون، حيث يخدم أبناء الطائفة الدرزية في الجيش الإسرائيلي واجهزتها الأمنية، وتفرض إسرائيل عليهم خدمة إلزامية، إلا أنهم يرون أن هذا القانون "يجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية"، بحسب اعتراضاتهم.

ونوه نتنياهو إلى أن غضب "إخواننا الدروز" كما سماهم يغضبه، ولكن قانون القومية لا يمس بحقوقهم كمواطنين متساويين حسب تعبيره، وأضاف أن الشعب الإسرائيلي يحب ويقدّر الدروز.

وتحدث نتنياهو في اللقاء عن محاولة إيجاد حل وأرضية مشتركة وتفهمه لمشاعر الدروز التي وصفها بالحقيقية، وأوصى بإنشاء فريق بقيادة مدير مكتبه يوآف هوربيتس، لدراسة الوضع والتوصل إلى توصيات تعمل على تعزيز وتقوية الروابط مع الطائفة الدرزية.

للمزيد على يورونيوز:

إسرائيل تقر قانون الدولة القومية والفلسطينيون يرفضونه ويصفونه بالعنصري

استقالة عضو بالكنيست الإسرائيلي اعتراضاً على قانون الدولة القومية

إردوغان يشبه القانون الإسرائيلي بسياسات هتلر ونتنياهو يرد

وقال نتنياهو أيضاً: "هناك محاولات لا تنتهي لإلغاء تعريف دولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي. لقد قمنا بتشريع قانون الدولة القومية من أجل ضمان أن تظل إسرائيل الدولة القومية لشعبنا، هذا هو غرض وجود الدولة، لا ينتقص القانون مطلقاً من الحقوق الفردية لأي شخص، بل يهدف إلى تحقيق التوازن القانوني اللازم، والذي حان وقته، من أجل ضمان خصوصية دولة إسرائيل".

وكتب وزير الاتصال أيوب قرا على تويتر بعد الاجتماع أنه "يرحب بقرار رئيس الوزراء، مع زعماء المجالس الدرزية، إنشاء فريق خاص لمناقشة وحل المشكلات الحادة للطائفة بقطاع التوظيف والتعليم الإسكان ومن المتوقع أن يقدم الفريق استنتاجاته في غضون أيام قليلة ويضمن التنفيذ السريع والمثالي".

وأشعل "قانون القومية" الذي أقره "الكنيست" الإسرائيلي، جدلاً كبيراً حتى بين الإسرائيلين أنفسهم، بمن فيهم وزراء في الحكومة وأعضاء في "الكنيست"، إضافة إلى انتقادات حادة من شخصيات تنتمي لليسار الإسرائيلي رد عليها نتنياهو بدعوة اليسار إلى مراجعة نفسه، والتساؤل لماذا تحولت 'الصهيونية' لكلمة بذيئة من وجهة نظره، وقيمة يجب الخجل منها، قائلاً: نحن لا نخجل بالصهيونية.

يذكر أن عدداً من النواب الدروز قاموا بتقديم طعن أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، إضافة إلى التماس رابطة المحامين الدروز للطعن بالقانون باسم 130 شخصية درزية، بينهم أعضاء في الكنيست وضباط في الجيش الإسرائيلي.

ويقوم قانون الدولة القومية على اعتبار أن إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي، وحق التقرير فيها محصور بيد السكان اليهود فقط، واعتبار المواطنين الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، مواطنين من الدرجة الثانية.