عاجل

عاجل

طيران الإمارات ترد على اتهامات بإجبار شاب يعاني الصرع على مغادرة إحدى طائرتها

تقرأ الآن:

طيران الإمارات ترد على اتهامات بإجبار شاب يعاني الصرع على مغادرة إحدى طائرتها

@Isabelle_kumar
© Copyright :
تويتر @Isabelle_kumar
حجم النص Aa Aa

اعتذرت شركة طيران الإمارات عن الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي، لعائلة الصحافية إيزابيل كومار التي اتهمت الشركة بإخراجها وعائلتها من الطائرة بسبب مرض ابنها الأكبر الذي يعاني من التوحد الحاد، وبررت الشركة الأمر بأن طاقم الطائرة لم يُعلم بالوضع الصحي للشاب بشكل مسبق، وأن العائلة لم تزودهم فورا بشهادة تثبت قدرته على الطيران.

وكان الشاب إيلي (17 عاما)، ابن مقدمة البرامج إيزابيل كومار التي تعمل في يورونيوز، قد أُخرج الأربعاء الماضي مع عائلته من طائرة تابعة لطيران الإمارات كانت متوجةً من دبي إلى مدينة ليون الفرنسية ضمن رحلة جوية طويلة بدأتها العائلة في نيوزلندا مرورا بأستراليا.

وقالت كومار إنها بعد صعود الطائرة طلبت من طاقم طيران الإمارات أن يضع ابنها المصاب بالتوحد والصرع إلى جانب مقعد فارغ، تحسبا من أي نوبة تشنج قد تصيبه أثناء الرحلة. وأكدت الصحافية عبر حسابها على تويتر أنها زودت الطاقم بشهادة تثبت قدرة ابنها على الطيران رغم وضعه الصحي واتصلت بطبيبه ليؤكد الأمر ذاته.

الشركة الإماراتية من جانبها قالت إن "السيدة كومار وأفراد عائلتها لم يبلّغوا عن الحالة الطبية لابنهم ولم يطلبوا أي مساعدة عند الحجز. ولم يتم إعلام الإمارات للطيران بالوضع الصحي الخاص لابنهم إلا على متن الرحلة EK 81 بعد أن استقلوا الطائرة، عندها فقط طلب الوالدان الحصول على مقاعد إضافية".

للمزيد من التفاصيل اقرأ: طيران الإمارات تطرد مراهقاً مصاباً بالتوحد من على متن إحدى رحلاتها

وأكدت الشركة أنها وعملا بما هو واجب في مثل هذا الحالات لا بد للطاقم من أن يسأل عن "شهادة قادر على الطيران" للشاب المريض، موضحة أن العائلة لم تكن قادة على "إعطاء شهادة من هذا النوع" في الحال، لذا تم إخراج أفرادها من الطائرة.

على يورونيوز: طيران الإمارات تتقاسم منشاتها مع الاتحاد خارج الإمارات

وقالت كومار "ما وجدناه صادما حقا كان هذا النقص في المعاملة الإنسانية. في وجه الطاقم، كان هناك طفل يعاني من مشاكلَ حادة، ولكن الطاقم هدّد بالاتصال بالشرطة إذا لم نغادر، بالرغم من أنّ حقائبنا كانت لا تزال في الطائرة". وأضافت "كانت لديهم فرصاً كثيرة كي لا يكونوا على هذا المستوى من التعنّت الشديد".

وبعد الخروج من الطائرة تم إبلاغ العائلة بأن إيلي يمكن أن يسافر، ولكن كان عليهم الانتظار في مطار دبي ثماني ساعات قبل الصعود على متن طائرة الرحلة المقبلة.